جهاز ‘ ظلم ‘ البدون يجب نسفه ومحاسبة القائمين عليه.. بقلم :فيحان العازمي – المدى |

جهاز ‘ ظلم ‘ البدون يجب نسفه ومحاسبة القائمين عليه.. بقلم :فيحان العازمي

نتحدث اليوم وبكل واقعية ان الجهاز المركزي الذي يمسك بقضية البدون اصبح من الواجب نسفه بالكامل بعد سبع سنوات أثبت خلالها فشله الذريع بل اصبح يمثل هذا الجهاز القائم على قضية البدون سبة على جبين الكويت وما تمثله من مركز إنساني من قبل الأمم المتحدة، فما يقوم به الجهاز يستوجب بعد نسفه بالكامل وإعادة هيكلته ليكون تابعاً لوزارة الداخلية، ان تتم محاسبة القائمين على الجهاز على اعمالهم وما اتخذوه من قرارات، وهي قرارات أيضا يجب نسفها. وهذا ما ننتظره من وزير الداخلية بعد ضم الجهاز إلى عهدته ليعيد الأمور إلى نصابها.

إن قضية الكويتيين البدون اليوم أصبحت في نظري هي الملف الأهم، فمأساة هذه القضية تتطلب وقفة جادة من الحكومة والنواب على حد سواء وعلى الجميع أن يتحلى بالإنسانية والعقلانية. فنقول بصريح العبارة: إن إجراءات الجهاز المركزي طوال السنوات السابقة تجاه الكويتيين البدون مثلت تحريضاً صريحا ودفعاً لهم إلى الهاوية، فمن حرم من أبسط حقوقه الإنسانية وفقد كرامته، سيدفعه ذلك إلى الجريمة. وليس لديه ما يخسره بسبب الظلم والاضطهاد من الجهاز المركزي وسط صمت مطبق من الحكومة والنواب.

ونقول: إن اليوم يجب ان تكون إجراءات الحكومة شديدة الوضوح وتعيد الأمور إلى نصابها تجاه الكويتيين البدون وتعيد الحقوق لهم بعد ان سلبها الجهاز المركزي بقيود وهمية لا صحة لها قانوناً ناهيك عن قيود توضح بسبب ما يدعيه الجهاز بجنسيات معلومة لأجداد الشخص دون أن يظهر الجهاز ما يثبت ذلك، ونقول في الختام للجهاز المركزي لن تنفعكم محاولات التلميع في الآونة الأخيرة واتقوا الله فيما تقومون فيه، وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد