«الملتقى الإعلامي الشبابي» ختامه.. الفشل!! – المدى |

«الملتقى الإعلامي الشبابي» ختامه.. الفشل!!

مرة أخرى، تثبت وزارة الشباب أنها لم تكن على قدر المسؤولية في إدارة الفعاليات الشبابية، ففي الوقت الذي يتم فيه اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي لعام 2017، هاهي الوزارة تعجز عن استقطاب الشباب الكويتي في «الملتقى الاعلامي الشبابي» الذي انطلق في الثالث عشر من الشهر الجاري ويختتم أعماله اليوم الجمعة، عاكسة صورة سلبية عن الكويت في إدارة الملف الشبابي.
إمكانيات ضخمة وميزانيات مليارية مسخرة من الدولة للنهوض بالعنصر الشبابي، والنتيجة فشل «الملتقى الاعلامي الشبابي» الذي من المفترض أن يشارك به كافة أطياف الشباب، لكن هذا ما لم يحدث ما يعني مدى التخبط في كوادر الوزارة التي انهالت على أدائها الانتقادات.
أصداء فشل الملتقى الشبابي، كانت لافتة في تصريحات الإعلاميين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغربوا أن الوزارة وبالرغم ما تملكه من إمكانيات ينتهي ملتقاها الشبابي بهذا المستوى المتدني من الحضور، وهو ما يعني تفسيرًا واحدًا وهو عدم الوثوق في الوزارة وأفكارها المقدمة للشباب.
واعتبر النشطاء أن أحد أهم أسباب تراجع الحضور، هو عدم القدرة على التواصل مع الشباب، أو تجاهل الوزارة عن توجيه دعوات لهم لحضور هذا الملتقى مما بدا واضحاً قلة عدد الحاضرين بسبب توجيه الدعوات لشخصيات معينة.
والغريب في الأمر أن وزارة الشباب تجاهلت تكريم الناشط عبدالله الجاسر أو «عبودكا» الذي قدم أعمالاً جليلة للبيئة الكويتية حيث ساهم في زرع 1200 شتلة، بالإضافة إلى تحفيز الشباب للقيام بأنشطة مميزة.
ومقارنة بالكثير من الأنشطة والفعاليات والملتقيات الإعلامية التي احتضنتها الكويت لسنوات طويلة سابقة، ظهر الملتقى الاعلامي الشبابي بشكل مهلهل ورديء للغاية، خاصة وأن الكويت اشتهرت لسنوات عديدة بكونها مركزًا لإقامة أهم الفعاليات والملتقيات الإعلامية.
ودعا النشطاء إلى ضخ دماء شبابية في الوزارة تكون قادرة إلى استيعاب الأفكار الشبابية، وتقوده نحو تحقيق طموحاته، على نحو نموذج الناشط عبودكا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد