فيس بوك: 1.3 مليار مستخدم نشط لـ «ماسنجر».. شهرياً – المدى |

فيس بوك: 1.3 مليار مستخدم نشط لـ «ماسنجر».. شهرياً

كشفت شركة فيس بوك الخميس عن وصول عدد مستخدمي منصتها للتراسل الفوري ماسنجر إلى 1.3 مليار مستخدم نشط شهرياً، بحيث تمكنت المنصة من إضافة 100 مليون مستخدم نشط شهرياً منذ إعلانها في شهر أبريل الماضي عن امتلاكها حوالي 1.2 مليار مستخدم نشط شهرياً، ومليار مستخدم نشط شهرياً في شهر يوليو 2016.

وأوضحت الشركة في بيان لها: “لقد واصلنا العمل بجد لجعل ماسنجر أفضل ما يمكن أن تكون، وذلك عبر إدخال أقنعة ومرشحات جديدة جنباً إلى جنب مع ردود الفعل لدردشة الفيديو والمزيد من الاقتراحات من خلال المساعد الذكي M، وعملنا على جعل مساعدنا الشخصي الظاهري متاح في المزيد من الأماكن في جميع أنحاء العالم، وأصدرنا المزيد من الألعاب الفورية مع توفيرنا تطبيق Messenger Lite على نطاق واسع وجلبه للمزيد من البلدان”.

وتسمح هذه الزيادة الجديدة من حيث عدد المستخدمين النشطين شهرياً ووصولها إلى 1.3 مليار مستخدم على وضع منصة ماسنجر على قدم المساواة مع تطبيق التراسل الفوري واتس اب المملوك لشركة فيس بوك أيضاً، والذي اجتاز نفس الرقم في شهر يوليو، وتتمتع هذه التطبيقات بأكبر قاعدة مستخدمين بالمقارنة مع أي تطبيق تراسل.

ويأتي هذا النمو في عدد المستخدمين في الوقت الذي تتخذ فيه منصة فيس بوك ماسنجر وواتس اب خطوات نحو تحقيق دخل مادي، حيث بدأت شركة فيس بوك في شهر يوليو بإصدار تجريبي للإعلانات العالمية لعدد محدود من مستخدمي منصة ماسنجر، بينما أصبحت حسابات النشاط التجاري التي تم التحقق منها متاحة في واتس اب خلال أواخر شهر أغسطس.

وترغب فيس بوك بتحقيق المزيد من الأرباح من خدمات التراسل التابعة لها، ماسنجر وواتس اب، بعد ظهور تحذيرات من أن نمو مبيعات الإعلانات من منتج خلاصة تغذية الأخبار سوف يبدأ بالتناقص في النصف الثاني من هذا العام، وصرح مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة أخيراً انه يريد من الشركة التحرك بشكل أسرع من أجل توفير الإعلانات لمستخدمي منصة ماسنجر.

تجدر الإشارة إلى ظهور معلومات تتحدث عن قيام فيس بوك بتطوير جهاز دردشة فيديوية خاص بها يحمل الاسم ألوها Aloha جنباً إلى جنب مع جهاز منزلي صوتي ذكي خاص بها، تعمل بواسطة مساعد صوتي ذكي منافس لمساعد أليكسا من أمازون والمساعد سيري من آبل، وتحدثت وكالة بلومبرغ في تقرير لها حول إمكانية وصول الجهاز في ربيع عام 2018.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد