بدء التشغيل الفعلى للعيادات الخارجية الجديدة في مستشفى «البنك الوطني» – المدى |

بدء التشغيل الفعلى للعيادات الخارجية الجديدة في مستشفى «البنك الوطني»

بدأ مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال تشغيل العيادات الخارجية الجديدة في المبنى (ب)، حيث استقبلت العيادات الأطفال المصابين بأمراض سرطان الدم، وسط تواجد القائمين على المستشفى وإدارة العلاقات العامة ببنك الكويت الوطني والجمعية الكويتية لرعاية الأطفال بالمستشفى، كما بدأ ايضا التشغيل الجزئي لجناح الرعاية النهارية والعلاج الكيماوي.
«الأنباء» جالت في مستشفى البنك الوطني التخصصي للأطفال لرصد عملية التشغيل الفعلي للعيادات، والوقوف على ما تشمله هذه العيادات والأقسام من تجهيزات واستعدادات لاستقبال الأطفال.
ترفيه وتسلية
وقد رافقنا خلال الجولة مدير مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال د.ميثم حسين، الذي أشار الى أن العيادات الخارجية الجديدة توفر مساحات انتظار صممت لتناسب الفئات العمرية المختلفة التي يستقبلها المستشفى، لافتا الى انها تشمل غرفا تحتوي على ألعاب متنوعة ومواد ترفيهية وتعليمية للأطفال من جميع الأعمار للتسلية وقضاء الوقت بما يخفف عنهم عناء الانتظار ويبعد عنهم شعور الوحدة والألم.
غرف فحص
وبين د.حسين ان جناح العيادات الخارجية يحتوي على عدة غرف للفحص، وصيدلية توفر العلاج مباشرة للمريض، إضافة إلى غرفة علاج متطورة تسمح باستقبال حالات من خارج المستشفى، وهي مزودة بتجهيزات خاصة لعلاج الحالات الطارئة التي قد تحدث بالعيادة أو في غرفة العزل.
وحدة الاستقبال
وبالنسبة لوحدة استقبال الحالات الطارئة وتشغيل العيادات الخارجية في المستشفى، أكد د.حسين أن عملية توسعتها تأتي ضمن المرحلة الأولى من الخطة التشغيلية التي وضعتها إدارة المستشفى، لما لها من أهمية بدءا من استقبال المرضى والمراجعين، مشيرا الى انه سيتبعها تشغيل جناح الرعاية النهارية والعلاج الكيماوي بشكل كلي قريبا، وهذه خطوة مهمة جدا وضرورية في سير العلاج وبما يسهم في تقديم أفضل أنواع الرعاية للمرضى وبما يخفف عنهم.
الحالات الطارئة
أما نائب مدير المستشفى د.عبدالرحمن الدوسري، فكشف بدوره عن تشغيل وحدة استقبال الحالات الطارئة في المبنى (أ) من المستشفى، والتي ضاعفت السعة السريرية لغرف الملاحظة، بالإضافة إلى توفيرها لخدمات جديدة في الوحدة كغرفة عزل الحالات المعدية لضمان السلامة لبقية المرضى والمراجعين ولفريق العمل من الأطباء والممرضين والعاملين في المستشفى، والزوار من الأهالي، وكذلك تجهيز غرفة الإنعاش لاستقبال الحالات الصعبة والتي بحاجة إلى إجراءات علاجية خاصة وبأسرع ما يمكن.
وأشار د.الدوسري إلى أن وحدة استقبال الحالات الطارئة الجديدة تحتوي على غرفة للفرز والفحص الأولي، وغرفتين للفحص وغرفة للعلاج، إضافة إلى مساحات انتظار واسعة مصممة بشكل يوفر الخصوصية للمرضى وذويهم.
استطلاع
ونوه د.الدوسري الى أن إدارة المستشفى قامت منذ بداية تشغيل وحدة استقبال الحالات الطارئة باستطلاع آراء المرضى وذويهم حول الخدمات التي تقدمها الوحدة، حيث أشادوا بالخدمات وعبروا عن رضاهم عن المرافق الجديدة في الوحدة خاصة تلك التي تضمن لهم الخصوصية وشروط السلامة ومنع العدوى، مشيرا الى تعاونهم وتجاوبهم مع جميع أعضاء فريق العمل في المستشفى، متمنيا الشفاء للمرضى والسلامة للجميع.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد