عن إهمال وتهالك المدارس- بقلم :فبحان العازمي – المدى |

عن إهمال وتهالك المدارس- بقلم :فبحان العازمي

اليوم وللأسف الشديد يا معالي وزير التربية كما حذرنا مراراً وتكراراَ من ضرورة الاستعداد للعام الدراسي قبل وقت كافي لا قبل أسبوعين فما توقعناه حدث يا معالي الوزير!!

أغلب المدارس على حالها من تهالك بسبب غياب الصيانه فالتكييفيات لاتعمل ودورات المياه غير صالحه للاستخدام بالإضافة إلى أن برادات المياة والتي تعمل واحدة من كل عشرة ، ناهيك عن الاثاث الذي عاف عليه الزمن وشرب !!

أين الصيانة التي تحدثتم عنها يا معالي الوزير؟ أين خطة العمل؟ .. معلمين ومعلمات، توالت شكواهم اليوم من حجم التهالك الكبير في المدارس لدرجة عدم استطاعتهم استخدام دورات المياة .. فدورات المياه على حال يرثى لها .. والسبب في ذلك كله فشلكم في وضع خطة تناسب المدارس التي تستقبل فلذات أكبادنا ..فلقد أهملت وأبدعتم في إهمالكم يا معالي الوزير!!

وهناك أمر آخر نود أن نطرحه على طاولتكم لتضيفها إلى ملف إخفاقاتكم حيث أن إحدى الصحف وفي تصريحات سابقة ذكرتم أنه سيتم إيقاف مادة الحاسوب لمدة خمس سنوات فإذا كان هذا الكلام صحيح فهو فشل ما بعده فشل فالدول المجاورة تقدمت وتطورت بإدخال التكنولوجيا وعلوم الحاسوب في مختلف مجالات التعليم ونحن نوقف الحاسوب في المدارس فعلا إنه فشل ما بعده فشل .

ورسالتنا الثانية إلى وكيل وزارة التربية .. أين مدراء الشئون التعليمية الذي قابلتهم قبل عدة أشهر؟ لماذا لم يتم اعتمادهم إلى يومنا هذا؟ ما الذي يمنعكم من سد شاغر مدراء الشئون التعليمية؟ وأنت الذي قابلتهم ما الذي يمنع من مباشرتهم للعمل؟ وأيضا أين المراقبين ومراقبي الخدمات؟ لماذا مازلتم تعانون من الشواغر في هذا الجانب والمؤهلات والخبرات متوفرة؟ لماذا تبحثون دائما عن خلق المشاكل وخلط الاوراق في المناصب ألتربوية لماذا يتم الاستعانة بموجهين ووضعهم كمراقبين؟ أين الاختصاص في الموضوع؟ لماذا هذا التخبط؟ وإلى متى هذه الفوضى وغياب الخطط المدروسة الذي يعيشه الجسد التربوي؟ وللأسف فان من سيدفع الثمن هم أبنائنا الطلبة بسبب تدهور العملية التعليمية نتيجة التخبط والفوضى التي بالفعل اثبتت لنا الفشل الذي يعيشه المسئولين في وزارة التربية وعلى رأسهم وكيل الوزارة الذي نحن نراهم بأنهم السبب الرئيسي في تلك المعاناة وهذا التدهور .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد