سفيرة واشنطن بجوبا: علاقات البلدين تراجعت بسبب القتال والفساد – المدى |

سفيرة واشنطن بجوبا: علاقات البلدين تراجعت بسبب القتال والفساد

قالت كاترين مولي فيي، سفيرة واشنطن بجوبا، إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ‘لم تعد بمستوى المتانة’ الذي كانت عليه في السابق.

ورأت في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، بالعاصمة جوبا، بمناسبة انتهاء فترة عملها بالبلاد أن العلاقات شهدت ‘تراجعاً ملحوظاً’ بسبب استمرار القتال بين الحكومة والمعارضة المسلحة، بجانب الفساد وسوء معاملة موظفي الإغاثة الدوليين.

وأشارت فيي، إلى أنها ناقشت مع الرئيس سلفاكير ميارديت، أمس، ‘سبل تحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من خلال العمل على تحقيق السلام والاستقرار إلى جانب مكافحة الفساد ووقف الاعتداءات المتكررة على العاملين في منظمات الغوث الدولية’، من دون توضيح رده.

وأضافت أنها أبلغت سلفاكير أن بلادها ترغب في تحقيق السلام في البلاد حتى تستطيع أن تنهض اقتصادياً وتعتمد على نفسها كلياً.

وشددت السفيرة الأمريكية على أن سياسات بلادها تجاه دولة وشعب جنوب السودان ‘ظلت ثابتة ولم تتغير’ منذ فترات ما قبل استقلال دولة جنوب السودان في يوليو/تموز 2011.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين جوبا وواشنطن تراجعاً ملحوظاً في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، التي تتهمها جوبا بالسعي إلى ‘إسقاطها’ من خلال تبني سياسات تهدف إلى عزلها على المستويين الإقليمي والدولي، بجانب التحرك لفرض عقوبات على قادتها في مجلس الأمن.

وساهمت الولايات المتحدة، عبر منظمة المعونة الأمريكية، في إنجاز عدد من المشروعات التنموية بجنوب السودان، بينها تشييد الطريق الرابط بين العاصمة جوبا ودولة أوغندا بتكلفة كلية تقدر بمليوني دولار، إلى جانب بناء عدد من المدارس والمرافق الصحية بمختلف ولايات البلاد.

وتعاني دولة ‘الجنوب’، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس/آب 2015، في إنهائها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد