مقتل جنديين يمنيين و13 مسلحًا حوثيًا بمعارك في تعز – المدى |

مقتل جنديين يمنيين و13 مسلحًا حوثيًا بمعارك في تعز

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، اليوم السبت، مقتل اثنين من جنودها، و13 مسلحاً من جماعة ‘أنصار الله’ (الحوثي)، وحلفاءهم، جرّاء تجدد المعارك بين الطرفين، وفي غارات للتحالف العربي، جنوب غربي البلاد.

وقال مصدر عسكري في قيادة القوات الحكومية بمحافظة تعز (جنوب غرب) للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن المعارك تجددت بين الجانبين، اليوم في مديرية موزع، غربي المحافظة.

وأشار المصدر أن المعارك دارت في مناطق الهاملي والعريش بالمديرية، بعد محاولة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، التقدم في تلك المناطق.

وذكر أن المعارك أسفرت عن مقتل جنديين حكوميين، وإصابة 4 آخرين، إلى جانب 3 قتلى من مسلحي الحوثي، و22 جريحًا.

وأوضح المصدر أن مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، شنت اليوم 6 غارات جوية على مواقع وتعزيزات للجماعة المسلحة في المحافظة.

وتابع موضحًا ‘شنت المقاتلات ثلاث غارات على تعزيزات الحوثيين قرب منطقة العريش، وغارتين على موقع في الهاملي، وغارة في منطقة يختل وكل هذه المناطق في مديرية موزع’‎

وأفاد أن الغارات أسفرت عن مقتل 13 حوثيًا.

ولم يتسن ‘للأناضول’ الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما أورده المصدر.

وتسيطر القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، على مساحات واسعة في الساحل الغربي لليمن، بعد نحو شهر من سيطرتها على معسكر خالد ابن الوليد، أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة.

ويشهد اليمن حربًا منذ نحو عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات صالح من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.
ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح، استجابة لطلب الرئيس، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريًا.

التدخل جاء في محاولة لمنع سيطرة ‘الحوثي/صالح’ على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد