«الكويتية للمواد الحفازة»: مشاريع التكرار المستقبلية ستتماشى مع المواصفات العالمية والاوروبية – المدى |

«الكويتية للمواد الحفازة»: مشاريع التكرار المستقبلية ستتماشى مع المواصفات العالمية والاوروبية

قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للمواد الحفازة الدكتور حسن قبازرد ان مشاريع التكرير المستقبلية في البلاد ستعمل على وضع دولة الكويت على الخريطة العالمية للمشتقات البترولية
وأضاف قبازرد في لقاء مع جريدة (السياسة) الكويتية اليوم الأحد ان مشاريع التكرير المستقبلية في الكويت ستتماشى مع المواصفات العالمية والاوروبية التي يطلق عليها (يورو 4).
وأوضح ان تدشين مشروعي الوقود البيئي ومصفاة الزور سيكون لهما مردود ايجابي على المستويات كافة سواء البيئية أو الربحية للشركات.
وعن حجم استثمارات الشركة ذكر انه يقدر بنحو 14 مليون دولار امريكي مشيرا الى ان ارباحها بلغت 4ر1 مليون دينار كويتي (نحو 6ر4 مليون دولار امريكي) خلال العام الحالي.
وبين ان مصنع الشركة يعتبر الاول من نوعه في السوق الكويتي وعلى مستوى دول الخليج والشرق الاوسط لتصنيع المواد التي تستخدمها مصافي النفط في عمليات التكرير البترولي مشيرا الى ان الطاقة الانتاجية للمصنع تقدر بنحو 5 آلاف طن سنويا.
وأفاد بأن مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية تستهلك من 30 الى 40 في المئة من انتاج الشركة سنويا موضحا ان الشركة تتعامل مع العديد من الدول التي تستخدم منتج المواد الحفازة وابرزها الصين وكوريا والولايات المتحدة الاميركية وبعض الدول الاوروبية.

وأشار إلى ان سوق المواد الحفازة في العالم يتميز بالمنافسة الشديدة بين الشركات مؤكدا ان دخول الشركة الكويتية للمواد الحفازة الى السوق المحلي ادى الى خفض أسعار هذه المواد نظرا لمنافستها وتميز منتجاتها.
وعن السوق العالمي للنفط قال قبازرد ان الطلب على النفط اليومي ارتفع ليصل الى حدود 22 مليون برميل يوميا خلال موسم الصيف الحالي في حين كان لا يتعدى 19 مليون برميل يوميا.
ولفت الى ملاحقة منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) للدول التي لا توفي بالتزامتها فيما يتعلق بقرار خفض الانتاج المتفق عليه اضافة الى توقعات الوكالات العالمية بزيادة انتاج النفط الاميركي مما أدى الى انخفاض طفيف للاسعار.
وأوضح ان الدراسات دللت على انه لن يكون هناك أي تهديد جدي للنفط قبل عام 2040 مبينا ان (أوبك) اجرت دراسة حول المواصلات العالمية وعلاقتها بالنفط واستهلاكه ووجدت ان استهلاك وسائل الموصلات للنفط يقدر بنحو 70 في المئة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد