«الداخلية»: القبض على 12 من المحكومين المتوارين في «خلية العبدلي» – المدى |

«الداخلية»: القبض على 12 من المحكومين المتوارين في «خلية العبدلي»

أعلنت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من إلقاء القبض في أماكن متفرقة من البلاد على 12 شخصا من المحكومين فيما يسمى بخلية العبدلي إنفاذاً لحكم محكمة التمييز الصادر في القضية رقم (302/2016)، فيما أبلغ مصدر أمني «الراي» الإلكترونية أن المقبوض عليهم أودعوا ظهر اليوم السجن المركزي.

وأوضحت الوزارة أنه جار البحث عن المحكومين الآخرين وهما شخصان اثنان.

وظهر اليوم السبت، كشفت الوزارة في بيان لها أن المقبوض عليهم هم:

1. محمد جعفر عباس حاجي- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
2. محمد حسن عبدالجليل الحسيني- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
3. مهدي محمد سيد علي الموسوي- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
4. جعفر حيدر حسن جمال- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
5. يوسف حسن شعبان غضنفري- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
6. حسين جمعة محمد الباذر- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
7. حسن أحمد عبدالله العطار- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
8. عباس عيسى عبدالله الموسوي- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
9. عيسى جابر عبدالله باقر- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 10 سنوات)
10. باسل حسين علي الدشتي- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 5سنوات)
11. حسن علي حسن جمال- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 5سنوات)
12. علي عبدالكريم إسماعيل عبدالرحيم- كويتي الجنسية (الحكم الحبس 5سنوات)

وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل البحث عن المحكومين الآخرين.

وأعرب البيان عن شكر وتقدير القيادة العليا بوزارة الداخلية ممثلة بالشيخ خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للمواطنين على الثقة الكبيرة من جانبهم تجاه المؤسسة الأمنية وعلى التعاون الذي أبدوه معها كالعهد بهم دائماً، وتقدير الجراح لأبنائه رجال الأمن على الجهود المخلصة والتفاني في أداء المهام المنوطة بهم من أجل حماية مكتسبات الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار.

واختتمت وزارة الداخلية بيانها مؤكدة أن رجال الأمن وهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع سيظلون العين الساهرة على أمن الوطن وأمان المواطنين والحصن الحصين لكويتنا الحبيبة.

وفي وقت سابق أبلغ مصدر أمني «الراي» بضبط رجال الأمن للاثنى عشر مطلوبا من الفارين في قضية خلية العبدلي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد