عن ضياع حقوق ذوي الإعاقة -يطالب برجوع القيادات والكفاءات..بقلم : فيحان العازمي – المدى |

عن ضياع حقوق ذوي الإعاقة -يطالب برجوع القيادات والكفاءات..بقلم : فيحان العازمي

لا يمكن ان ترى اي دولة تحترم حقوق البشرية في العصر الحديث وإلا وهي تضع حقوق ذوي الإعاقة في المرتبة الأولى بل وتضع تحت تصرفهم كافة التسهيلات وكذلك توكيل هذه المسؤوليات لأصحاب الكفاءات والخبرة لأن هؤلاء لهم تعامل خاص والعمل على راحتهم ولكن للأسف في الكويت الآية مقلوبة تماماً واصبحوا ذوي الإعاقة يعانون الأمرين والصعوبات التي تقع امامهم، ونقولها بكل صراحة ان وزيرة الشؤون اصبحت اليوم بعيدة عن هذا الامر وليس لها قدرة على مسؤوليات ذوي الإعاقة.

ولو اردنا من خلال مقالنا هذا الحديث عن الكثير من القيادات والخبرات التي تحتاجها الهيئة العامة لذوي الإعاقة فيطول الحديث ولكن يعرف كل متضرر الفارق بين اليوم والامس في هذه الادارة تحديداً والتي تحتاج لقيادات خبرة مثل السيد عصام بن حيدر والسيدة خولة السبيعي وغيرهم ممن لهم باع طويل وكانت لهم اعمال ومساعدات لكل مراجع ومتضرر، وكل من لم يجد اليوم باب مكتب المسؤولين مفتوحا يتذكر هذه القيادات بالامس وكيف كانت ابواب مكاتبهم مفتوحة للجميع، فإلى متى يتم ازاحة القيادات المستحقة بشهادة اصحاب ذوي الاعاقة؟.

واخيرا نختم مقالنا بالحديث إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي يجب ان تكون له وقفة تجاه ما يحدث في وزارة الشؤون ويوقف هذا الامر ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب وصولا لمنصب الوزير، ولذلك بحتاج منصب وزارة الشؤون لمن يستحقه ويدير اعمال الوزارة بكل تفاني، ونقول لنواب مجلس الامة امامكم مسؤولية كبيرة في هذا الجانب ورد حق كل متضرر.

فيحان العازمي

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد