الجيران عن تقرير الخارجية الأمريكية حول الحريات بالكويت: يتضمن مغالطات ويخرق الدستور – المدى |

الجيران عن تقرير الخارجية الأمريكية حول الحريات بالكويت: يتضمن مغالطات ويخرق الدستور

قال عضو لجنة حقوق الانسان البرلمانية النائب الدكتور عبد الرحمن الجيران أن “تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول تقرير الحريات في الكويت “,متسائلاً:”هل من لوازم العمل الدبلوماسي التدخل في الشئون الداخلية لدوله لها سيادة واعتراف دولي ؟”

ولفت إلى أن” مضامين هذا التقرير  تهدف إلى خرق القوانين والدستور وخاصة في التجمعات الدينية غير المرخصة ومحاربه السحر :,مبينا أن “التقرير تساءل لماذا تحارب الدولة السحر الأسود ؟.. فهل هذا هو التقدم الذي ينشده التقرير ؟”.

وأشار إلى أن “التقرير يظهر أمريكا بأنها راعية الأديان وتدعو للمحافظة عليها حتى تظهر بمظهر الواعظ ؟ في وقت اخذ التقرير على حكومة الكويت أنها تفرض التعليم الديني على جميع الطلاب ؟”.

وقال الجيران “هل هذا التقرير حقا ً أخذ دوره في القنوات البحثية والأكاديمية والمخابراتية قبل أن يظهر للعلن ؟ وهل تمت قراءته قراء صحيحة قبل نشره ..فهو احتوى مغالطات لا تتناسب مع مكانه دولة تسيطر على العالم “.

وتطرق إلى “تقرير لواشنطن بوست تضمن عشرة قوانين تمتهن حقوق الإنسان وتقيد الحريات وتحارب الأديان وأصدرها الرئيس بوش بعد حادثه 11 سبتمبر وأقرها أوباما, وهذه القوانين في حقيقتها ومضمونها هي نفس الانتقادات التي جاءت في تقرير الخارجية لعدد من الدول التي تطبق هذه القوانين ؟ “.

وقال الجيران “هل يعقل هذا ؟ فيها امتهان لحقوق الإنسان وتقييد الحريات والحجز لمجرد الاشتباه والتجسس بالتعاون مع شركات خاصة وإقامة المحاكم السرية والخاصة , إضافة إلى محاكمة المدنيين بمحاكم عسكرية بدون إبداء الأسباب؟” .

واضاف “أين حقوق الإنسان ؟ والحريات التي تدعيها أمريكا”, موضحا أن “الحقائق التي أشار إليها التقرير من وجود الكم الهائل من الديانات المختلفة ما يدحض مزاعم التضييق “.

 

من جهة أخرى , ذكر الجيران ان لجنته اللجنة التعليمية “ترى أن قرار الإحالة للتقاعد لمن أمضى ثلاثين سنه له سلبيات كثيرة , حيث سيؤدي في حال إقراره إلى إحالة 1800 من العاملين بوظائف إشرافية بوزارة التربية في وقت حرج ؟ وهذا في ظل عدم توفر البديل القادر على سد هذه الفجوة “.

وزاد:”يأتي هذا في فترة قصيرة تشكل عبئاً على العاملين في القطاع التربوي ، حيث أننا في نهاية عام واستقبال عام جديد يتطلب الاستعداد ومواصلة الجهود ,إلى جانب ما ترتب على عنصر المفاجأة في التوقيت , حيث أن كل المحالين سيعانون من عجز في سداد الأقساط المستحقة عليهم وسيضافون للمعسرين ؟ وهذا يتطلب قانونا خاصا لهذه الحالات “.

وطلب الجيران بضرورة “إعداد دراسة ميدانية ومسح لجميع الوظائف الإشرافية والتدرج بالإحالة ، حتى يتم ذلك بالتزامن مع استمرارالأعمال المنوطه بهم , إضافة إلى برامج تأهيل وتدريب لقيادة الصف الثاني “.

وتابع:”على أقل تقدير هذا يتطلب ما لا يقل عن أربع إلى خمس سنوات على أن تتضمن برامج التأهيل جميع التخصصات والتخصصات النادرة , وتطوير المناهج وخطط وبرامج مواكبة التعليم ومخرجاته لمتطلبات مشاريع التنمية الكبرى التي تشهدها البلاد مع ربط مخرجات التعليم بمتطلبات السوق .

وهذا كله لم يذكر ضمن استراتيجيات خطة الوزارة “.

 Pictures_2012_11_27_27804d75-c84e-49c0-9314-d053c2566c6e_main-172x300

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد