حزب الله «إرهابي».. مقترح نيابي – المدى |

حزب الله «إرهابي».. مقترح نيابي

تقدم النائب د. وليد الطبطبائي بمقترح نيابي، يتم بمقتضاه تجريم حزب الله، وتنظيم داعش واعتبارهما جماعات إرهابية، وحدد المقترح في مادته الأولى أن (تنظيم حزب الله، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، وينطبق هذا الحكم على المؤسسين والمنخرطين والداعمين والداعين للاشتراك فيهما).
ونصت المادة الثانية على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن عشر سنوات ولا تزيد على عشرين سنة، كل كويتي انضم إلى مثل هذه التنظيمات أو أظهر لهم ولاءه بأي شكل سواء كان ذلك داخل أو خارج دولة الكويت، وكل من أنشأ أو نظم تجمعاً أو تنظيماً أو حزباً أو منظمة تلحق أو تنتمي لتلك التنظيمات داخل دولة الكويت.
ونصت المادة الثالثة على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن خمس سنوات كل من وضع شعاراً أو رمزاً لهذه التنظيمات أو دعمهم إعلامياً أو روج لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ونصت المادة الرابعة على أنه يحظر من الدخول إلى البلاد كل من ينتمي إلى تلك التنظيمات الإرهابية.
وفي المذكرة الإيضاحية، قال الطبطبائي إنه استبصارا بما قضت به محكمة التمييز من حكم نهائي على عدد من المتهمين في القضية المسماة (تنظيم خلية العبدلي) ضدّ مواطنين خونه بتهمة ارتكاب أفعال انقلابيه وإرهابية -من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت- كما حكمت محكمة التميز بأنه تنظيم مسلح يعمل لمصلحة جمهورية إيران ويعتنق مبادئ الثورة الإيرانية ويهدف لنشرها بالكويت
كذلك ضلوعه بالسعي والتخابر مع (جمهورية إيران الإسلامية) ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها الأمر الذي بات يمثل ناقوس خطر وتنبيها مهمّا على رجالات الأمن في الدولة ليعملوا كل ما وسعهم لسد الطرق ضد كل ما من شأنها إيجاد ثغر أمني ينتهزه أصحاب هذه الفكرة الإرهابية للانقضاض على البلد والعياذ بالله.
كذلك انه لا جدال باعتبار داعش منظمة إرهابية بالنظر إلى جرائمها التي لا تمت للدين الإسلامي باي صفة، كتفجير مسجد الصادق وغيرها من الاعمال الإرهابية،
إن علينا عدم اغفال ما قام ويقوم به هذا التنظيم الإرهابي حيث صار ذريعة لجهات خارجية تريد إيقاع الضرر بالكويت، ومع وجود احكام نهائية تجرم هذا التنظيم ومن ينتمي له،
لذا، أتى هذا القانون ليسنّ في مواده أوامر تقضي بتجريم الجماعات الإرهابية وكل من ينتمي لهم أفرادا وجماعات وحظرهم من الدخول إلى البلاد.
فنصت المادة الأولى منه على أنه: ” وفقاً لأحكام هذا القانون يُعَدّ كل من:- (تنظيم حزب الله، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، وينطبق هذا الحكم على المؤسسين والمنخرطين والداعمين والداعين للاشتراك فيهم”.
وفي المادتين الثانية والثالثة تحديد العقوبات التي يستحقها كل كويتي انضم إلى مثل هذه التنظيمات أو أظهر لهم ولاءه بأي شكل سواء كان ذلك داخل أو خارج دولة الكويت، وكل من أنشأ أو نظم تجمعاً أو تنظيماً أو حزباً أو منظمة تلحق أو تنتمي لتلك التنظيمات داخل دولة الكويت ، وهي الحبس مدة تتراوح بين عشر إلى عشرين سنة، كما حدد عقوبة مدتها خمس سنين لكل من تعاطف او أظهر حبا أو روج لهذه التنظيمات بأي من وسائل الترويج المرئي منه والمسموع والمقروء. وفي المادة الرابعة حظر كل من ينتمي إلى هذا التنظيمات من دخول البلاد حتى لا يتمكنوا من بث سمومهم وكسب نفوس الشباب الذين لا يعي الكثير منهم مدى خطر وضرر مثل هذه الجماعات على أمن وسلامة البلد.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد