فهد بن حسين».. أمتعت جمهور «صيفي ثقافي» بـ 10 فقرات شعبية – المدى |

فهد بن حسين».. أمتعت جمهور «صيفي ثقافي» بـ 10 فقرات شعبية

أحيت فرقة «فهد بن حسين» للفنون الشعبية مساء امس الأول في متحف الكويت الوطني حفلا ضمن انشطة مهرجان صيفي ثقافي 12، الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الفترة من 10 حتى 29 الجاري، وسط حضور من قبل الجمهور وخصوصا المهتمين بالفنون الشعبية.
تضمن برنامج الحفل 10 فقرات متنوعة، ممتعة، قدمتها الفرقة وبدأت بفن «العاشوري» ثم اتبعته بـ«فريسة»، ومن ثم قدمت «العرضه»، ومع التجاوب الكبير من قبل الحضور قامت الفرقة بتقديم فن «الخماري»، وألحقته بـ«ميلسي»، لتنتقل بعدها الى فن «بحري مدادي»، ثم فن «بحري مخالف» وأيضا «بحري حساوي». وواصلت الفرقة وقدمت «صوت غزلي» و«صوت شامي»، وختمت بـ «الليوه».
وعلى هامش الحفل، اكد رئيس فرقة «فهد بن حسين للفنون الشعبية» عبدالله فهد بن حسين انه وفرقته كانوا حريصين على الاشتراك في مهرجان «صيفي ثقافي 12» الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وقال: هي فرصة لكي تقوم الفرقة بتقديم فقراتها الفنية والتي تتضمن كافة الفنون الشعبية البحرية الكويتية، فمثل هذه المهرجانات فرصة جيدة لكي يخرج الفن الشعبي من الديوانيات الى الجمهور الاكبر من كافة الفئات العمرية.
وتابع بن حسين: لولا هذه الأنشطة لتعرض الفن الشعبي للانقراض في ظل المنافسة الحادة من الفنون الاخرى، فلقد اختلط الحابل بالنابل واصبح الفن الشعبي الذي يقدم حاليا غير جيد، وعلى سبيل المثال قد نسمع لحنا كويتيا بكلمات عمانية وبصوت اماراتي، لكن الفرق الشعبية الاصيلة هي التي مازالت تحافظ على جودة وأصالة الفن الشعبي.
وأضاف: فرقتنا تعد احد الفرق الكويتية التي مازالت تقدم هذا اللون الشعبي منذ زمن بعيد، وهي مهنة، ان جاز التعبير، توارثناها من الآباء الذين توارثوها بالطبع من الاجداد، ونحرص على تقديم هذا اللون امام الشباب في مهرجانات مختلفة، كما نحرص على تعليم الشباب في النادي البحري وغيرها من الهيئات الاخرى، مشيرا الى ان فرقة فهد بن حسين عددها الحالي 40 فردا من الهواة وكانت مكونة من 70 فردا الا ان هناك فرقة اخرى خرجت من عباءتها وهي فرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية.
من جهته، قال رئيس فرقة «حمد بن حسين للفنون الشعبية» محمد حمد بن حسين: فرقتا فهد وحمد بن حسين تتعاونان معا في مثل هذه المهرجانات المهمة التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والذي نوليه اهتماما كبيرا من خلال الاستعدادات الجيدة للحدث نفسه، و«صيفي ثقافي» احد اهم المهرجانات التي من شأنها احياء كافة الفنون الشعبية والتراث بشكل عام، حيث تحرص وسائل الاعلام والمجتمع بأكمله على الحضور والمشاركة، فلولا هذه المهرجانات الكبيرة لانقرض تراث الأجداد في جميع المجالات، خاصة ان هناك منافسة كبيرة من الفنون المعاصرة.
واردف: هناك بالفعل اقبال كبير على الفنون الشعبية التي نقدمها حتى الآن من كافة الاجيال والدليل على ذلك ما نراه من حرص الجمهور على حضور هذه المهرجانات والأعمال التي تقدم فيها.
وطالب محمد حمد بضرورة الاهتمام بفرق الفنون الشعبية من قبل الدولة من خلال توفير مقرات لها، وقال: ما يحدث الآن ان هذه الفرق لا تجد لها ملاذا غير الديوانيات وحفلات السمر الضيقة لتقديم عروضها ولا تجد مقرات تقدم عروضها وتدرب اعضاءها فيها.
والجدير بالذكر ان فرقة فهد بن حسين بدأت في العام 1968 وكان يترأسها الفنان الراحل فهد محمد بن حسين ومنذ ذلك التاريخ والفرقة تعمل على تأكيد حضور التراث الموسيقي الشعبي عبر تقديمها الوانا من الفنون الشعبية الكويتية الاصيلة كفن الخماري الذي يتميز بتقديمه الى جانب فن الجرحان والتنازيل البحرية وفن المجيلسي والعرضات البحرية.
وتوفى فهد بن حسين في العام 1995 واستمرت الفرقة الى يومنا هذا برئاسة ابنه عبدالله فهد بن حسين تعمل لإكمال هذه المسيرة الفنية والحفاظ على التراث الموسيقى الكويتي من خلال مشاركاتها العديدة داخل الكويت وخارجها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد