“التربية” تعلن عن حاجتها للتعاقد مع 685 معلماً ومعلمة للعام الدراسي المقبل.. والأولية للكويتيين – المدى |

“التربية” تعلن عن حاجتها للتعاقد مع 685 معلماً ومعلمة للعام الدراسي المقبل.. والأولية للكويتيين

أعلنت وزارة التربية اليوم الأحد، حاجتها للتعاقد مع 685 معلماً ومعلمة للعام الدراسي المقبل من داخل وخارج الكويت، مؤكدة ان أولوية التعيين للكويتيين.
وقال مدير إدارة الموارد البشرية في الوزارة سعود الجويسر، في تصريح نقله بيان للوزارة ان (التربية) تعاقدت مع 174 معلما ومعلمة من الأردن ومصر وفلسطين ،مشيرا إلى ان هذه التعاقدات تمت بعد التأكد من عدم وجود كويتيين متقدمين لشغل الوظائف بنظام ديوان الخدمة المدنية.
وأوضح انه طالما وجد متقدم كويتي فإن له الأولوية في التعيين في الوزارة، مبينا ان اي متقدم كويتي من خريجي كلية التربية أو كلية التربية الأساسية وكليات أخرى تقوم بإعداد المعلمين من داخل أو خارج البلاد فإنه يتم ترشيحه للعمل في الوزارة بشكل مباشر.
وذكر ان ذلك يتم طبقا لنظام ديوان الخدمة المدنية وفترات الترشيح للوظائف الحكومية، لافتا الى انه بالنسبة لخريجي كليتي التربية والتربية الأساسية الذين لم يمض على تخرجهم سنة واحدة يتم اعتمادهم دون مقابلة شخصية.
وبين ان من مضى على تخرجه أكثر من سنة ومن كان من غير خريجي كليتي التربية والتربية الأساسية يشترط عليه إجراء مقابلة شخصية من قبل المعنيين في قطاع التعليم العام على ان تكون الأولوية للمتقدم الكويتي الذي تم ترشيحه من قبل ديوان الخدمة المدنية بشكل مباشر دون النظر للاحتياجات.
وأشار الى انه يعقب الكويتي في الأولوية بحسب القانون المتقدم للوظيفة من أبناء الكويتية ثم المتقدم للوظيفة من المقيمين بصورة غير قانونية تعقبه المتقدمة لطلب الوظيفة التي يحمل زوجها الجنسية الكويتية ثم الخليجيين ومن ثم الوافدين.
وأفاد ان المتقدمين لطلبات التوظيف يخضعون لسلم الأولوية موضحا ان هناك بعض التخصصات لا يقبل عليها المجتمع الخليجي بصورة عامة ما يؤدي إلى وجود نقص في أعداد المعلمين فيها مثل الديكور والتربية البدنية للاناث.
ولفت الى انه يوجد حاليا 31 طلبا في وزارة الداخلية سيتم انجازها خلال الأيام المقبلة ليبلغ إجمالي عدد الذين اكتملت الإجراءات الخاصة بالتعاقد معهم 205 معلمين، لافتا إلى ان عدد العاملين في الوزارة يفوق 110 آلاف موظف منهم أكثر من 64 ألف معلم ومعلمة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد