نادين نجيم: لست ممن يفاخرون بالماديات.. ولا خلاف مع تيم حسن – المدى |

نادين نجيم: لست ممن يفاخرون بالماديات.. ولا خلاف مع تيم حسن

أكثر فأكثر يتواتر الحديث عن جزء ثان من مسلسل «الهيبة» بعد نجاحه الواسع ونهايته المفتوحة، لكن السؤال الذي يطرح هو حول مشاركة النجمة نادين نجيم في الجزء الثاني، لاسيما في ظل توقيعها قبلا على عقد لبطولة مسلسل آخر في رمضان المقبل.
نادين وفي إطلالة لها عبر برنامج «بصراحة» الإذاعي، قالت انه من المفترض ان تفترق مهنيا عن تيم حسن بعد «الهيبة» باعتبار ان ثنائيتهما تكررت ثلاث سنوات على التوالي، لكن بعد الحديث عن جزء ثان للمسلسل، فإنها حسمت الأمر بالإعلان ان رمضان العام المقبل سيشهد مسلسلا جديدا لها ودورا جديدا وتحديا جديدا، ما يعني انها لن تكون في «الهيبة 2» في حال تقرر صنع جزء ثان منه.
وردا على سؤال عما تردد عن خلاف وقع بينها وبين تيم حسن في مرحلة تصوير المسلسل، قالت نادين ان أيا من ذلك لم يحصل، وسألت: «ما الداعي أساسا إلى الخلاف؟ مستحيل ان يحصل ذلك، نحن سعداء بشراكتنا وصداقتنا ونحترم بعضنا بعضا وإزاء أي مشكلة قد تقع نحن من النوع الذي يستوعب الأمر ويجد له حلا. وفي رأيي الأهم في الموضوع أن يحاول كل منا ضبط من أمكن من الـ fans. ووضعت ثنائيتها مع تيم بالمميزة والتي أضافت إلى كل منهما لكونها أكسبتهما جمهورا أوسع وجعلت المشاهدين يتأثرون بها».
وتحدثت نجيم عن شخصية «عليا» التي جسدتها في «الهيبة» وكيفية عملها عليها، فقالت ان الشخصية كما قرأتها على الورق لم تكن كما تطمح وتصبو وبالتالي شعرت بأن ما ينقصها هو الروح واللمعة، لافتة إلى ان الشخصية جميلة ولها قضيتها وهي الا ينشأ الطفل على حمل السلاح وهذه قضية تعني اليوم كل أم، الا أن مفاتيح الدور لم تكن في قلب النص بل كان عليها أن تبحث عنها وتعطيها من ذاتها، فأتت «عليا» تشبه نادين نجيم في نواح معينة.
وأكدت انها تغار على كل دور تلعبه وتبحث عن معالمه بين الناس وفي وجوههم حتى انها تتقمص الشخصية في منزلها ومع عائلتها قبل شهر من بدء التصوير لدرجة أن زوجها يشعر مرات بأنه في حضرة امرأة أخرى. وعما إذا كان المخرج السوري سامر البرقاوي قد انحاز للممثلين السوريين في العمل ولم يف جمالها حقه في لقطات أو مشاهد معينة، أجابت: «المخرج تعب كثيرا وعمل تحت ظروف ضاغطة لكني أميل إلى القول ان رؤية المخرج هي التي تحكم أحيانا ولا يفترض أن يدخل الانحياز في هذه المسألة، من هنا أتمنى أن يكون السبب مجرد رؤية مخرج وليس شيئا آخر». وعن الإحصاءات وترتيب المسلسلات في رمضان، رأت نادين ان الأرقام لا تعنيها لكونها على قناعة بأنها لعبة إعلانات وشركات و«بيزنس» وبالتالي ما يعنيها فقط هو نبض الشارع. وأضافت: «يكفيني عندما أنزل إلى الشارع ان أسمع كل الكلام الجميل الذي أسمعه والذي أخجل أمامه وأقف عاجزة عن التعبير، أتحسس المحبة في عيون الناس وأجد ان كلمة شكرا لا تكفي للتعبير عن امتناني».
وقالت نادين ان هذه المحبة تمدها بالقوة والثقة بالنفس لكنها في الوقت نفسه تضعها أمام مسؤولية كبرى، مشيرة الى انها لا تعتبر نفسها اليوم في منطقة الراحة رغم ان ما بلغته جميل جدا وتفتخر به. وعما إذا كانت تتقاضى الأجر الأعلى في التمثيل، رد بالقول: «أجري مرتفع لكني أجهل كم يتقاضى سواي كي أؤكد اني الممثلة الأعلى أجرا، في الأساس لا أفكر في هذه الأمور ولست من يفاخرون بالماديات». وأكدت انها لم ترتو بعد من مهنة التمثيل وأمامها الكثير لتحققه بعد من أدوار وبطولات واسم وجماهيرية. كما ثمة مشروع في ودها أن تحققه كـ «بيزنس»، لاسيما انها تخصصت في هذا المجال، لافتة إلى انها لا تفكر اليوم من منطلق أنها تخطت سائر الممثلات في لبنان وهي القائلة منذ بداية دخولها مجال التمثيل إنها لا تريد ان تلغي أحدا أو تأخذ مكان أحد. وختمت نادين بالقول: «لم أشتت أفكاري يوما ولم أحسد أحدا وكل ما يعنيني أن أظل أقدر كل الأشياء الجميلة من حولي لأنها نعمة من الله».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد