نتانياهو يؤكد استمرار الاستيطان – المدى |

نتانياهو يؤكد استمرار الاستيطان

بالتزامن مع المحادثات التي اجراها المبعوث الاميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أعلن الاخير عن انه لم يعط اي تعهد بإبطاء عملية البناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية، في حال استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وذكر مكتب نتانياهو: «رداً على تقرير نشر اليوم في إحدى الصحف العربية، زعم بأن إسرائيل التزمت بالتمهّل في أعمال البناء أثناء المفاوضات، يوضح ديوان رئيس الوزراء نتانياهو انه ليس هناك أي التزام من هذا القبيل».
وحول ما اذا تقدم المبعوث الاميركي بأي اقتراحات جديدة في اطار مهل زمنية لاستئناف المفاوضات، قالت مصادر فلسطينية، ان الإدارة الاميركية ما زالت في طور الاستماع، ومن ثم ستقوم بحصر مواقف الطرفين ونقاط الاختلاف بينهما، ومن ثم ستقدم اقتراحاتها لجسر الهوة بينهما، ولكنها لم تضع جدولاً زمنياً محدداً لنهاية هذه المرحلة.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، على علاقة بملف المفاوضات التي يجريها غرينبلات، ان الاجتماع الذي عقده غرينبلات، أمس الاول، في القدس الغربية، مع الوفد الفلسطيني، كان تمهيداً للاجتماع الذي سيعقد اليوم، في رام الله، مع الرئيس محمود عباس.
وقال المصدر، نقلاً عن غرينبلات، ان الادارة الاميركية لا تمانع، ولا تعارض حل الدولتين، وفي ذات الوقت لن تفرض نوع الحل الذي يرتضيه الجانبان، سواء حل الدولتين او اي حل آخر.
واشار المصدر الى ان الوفد الاميركي يسعى الى إقناع الجانبين باستئناف المفاوضات،من دون شروط مسبقة، دون ان يعني ذلك مصادرة حق اي منهما في طرح مواقفه من جميع قضايا الحل النهائي، شريطة الا تكون سبباً في وقف المفاوضات.
وبخصوص المطالبة الفلسطينية بوقف الاستيطان، قالت المصادر ان الجانب الاميركي يعتبر مثل هذا الطلب شرطاً مسبقاً يخل بمعادلة «لا شروط مسبقة» على استئناف المفاوضات، بالاضافة الى صعوبة، إن لم يكن استحالة، انتزاع موافقة نتانياهو على شرط كهذا.
في سياق منفصل، استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون، أحدهم جراحه خطيرة، خلال مواجهات مع جنود الجيش الإسرائيلي، عقب اقتحامه لمخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر طبية بأن الشهيدَين هما: سعد صلاح (21 عاما)، وهو من مدينة جنين، وأوس سلامة (17 عاما) من مخيم جنين.
وأعلنت مصادر طبية انه تم نقل ثلاثة مصابين آخرين الى المستشفى بجراح متفاوتة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد