اكتشاف برج من الجماجم البشرية في مدينة مكسيكية – المدى |

اكتشاف برج من الجماجم البشرية في مدينة مكسيكية

دفع اكتشاف علماء الآثار برجًا من الجماجم البشرية تحت الأرض في المكسيك، إلى طرح أسئلة جديدة حول ثقافة التضحية بأرواح البشر في إمبراطورية “الأزتيك”، إذ إنه احتوى على جماجم نساء وأطفال.

وكشف العلماء النقاب عن أكثر من 650 جمجمة مطمورة في حجر جيري وآلاف من القطع العظمية في الصرح الأسطواني قرب موقع معبد تمبلو مايور أحد المعابد القديمة الرئيسية في مدينة تينوتشتيتلان عاصمة الأزتيك التي أصبحت فيما بعد مكسيكو سيتي. بحسب “رويترز” الأحد (2 يوليو 2017).

ويعتقد أن البرج جزء من تقليد يُعرف باسم تزومبانتلي بلغة الأزتيك العتيقة، ويقوم على وضع جماجم بشرية على أرفف لبث الرعب في قلوب الغزاة الإسبان.

ويسرد المؤرخون كيف كانت رؤوس المقاتلين الأسرى تزين التزومبانتلي التي عثر عليها في عدد من حضارات أمريكا الوسطى قبل الغزو الإسباني للمنطقة.

وقال رودريجو بولانوس وهو خبير في علم الإنسان الطبيعي: “كنا نتوقع رجالاً فحسب، شبانًا بطبيعة الحال، لأنهم مقاتلون. وبالنسبة لوجود نساء وأطفال فإنك تفكر في أنهم لم يخوضوا القتال”.

ويبلغ قطر البرج الدائري ستة أمتار تقريبًا، ويقع في ركن بمعبد ويتزيلوبوتشتلي إله الشمس والحرب والتضحية الإنسانية في معتقدات “الأزتيك”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد