نقابات عمالية تتضامن مع اضراب شركة خدمات القطاع النفطي .. اليوم – المدى |

نقابات عمالية تتضامن مع اضراب شركة خدمات القطاع النفطي .. اليوم

دعت نقابات عمالية ونفطية إلى بحث مطالب نقابة شركة خدمات القطاع النفطي والعمل على تهدئة الوضع للحيلولة دون الإضراب الذي قررت تنظيمه شركة خدمات القطاع النفطي اليوم الاحد. وشددت النقابات على أن تهميش المطالب النقابية مرفوض،مبينة أن سياسة غلق الأبواب ستأتي بنتائج عكسية واعلنت تضامنها مع مطالب العاملين في شركة خدمات القطاع النفطي ومساندتهم في الإضراب لحين إقرار الحقوق.

هذا وينفذ  موظفو شركة خدمات القطاع النفطي إضرابا شاملا في الساعة ٧ صباح اليوم بمقر صالة اتحاد عمال البترول والبتروكيماويات بالأحمدي ، ‘وذلك بناء على قرار الجمعية العمومية غير العادية التي وافقت بالإجماع على قرار الإضراب بسبب الفساد المستشري في الشركة الذي أصبح جزءا أصيلا من الفساد في القطاع النفطي ككل’ .

وكان رئيس نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي سعد الخنين قد أعلن ان نقابة شركة خدمات القطاع النفطي أرسلت كتباً الى رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب لإخلاء مسؤولية العمال يوم الإضراب والاستعانة بالإدارة العامة للإطفاء ووزارة الداخلية لتوفير موظفي إطفاء وامن طوال فترة الإضراب الذي يأتي ردا على ممارسات الفساد والاستبداد التي تمارسها إدارة الشركة مع الموظفين وعدم اعمال لغة العقل والحوار وتجاهل مطالب العمال العادلة الأمر الذي أدى إلى وصول العمال إلى اتخاذ قرار الإضراب وهو آخر العلاج بعد ان فشلت جميع المحاولات السابقة لإثناء إدارة الشركة عن مواقفها المتشددة والظلم البين الذي تمارسه بحقوق العمال وذلك أيضاً وفقاً لبيان النقابة ، داعياً جميع موظفي الشركة للمشاركة في الإضراب الذي تنفذه الشركة غداً مؤكدا انه لا تراجع عن قرار العمال في الجمعية العمومية غير العادية إلا بإقرار جميع المطالب العادلة والمشروعة والانتصار لحقوق موظفي الشركة الذين تعرضوا للظلم .

وأشار الخنين ان النقابة نفذت 3 اعتصامات متتالية واستجابت للوساطة المشكورة التي قادها رئيس وأعضاء اتحاد عمال وموظفي البترول عبدالعزيز الشرثان لكن إدارة الشركة التي رفضت التفاوض مع موظفيها ونقابتهم اتبعت أيضا سياسة الأبواب المغلقة مع اتحاد البترول ولم تعر أي مفاوضات أهمية وكأن إدارة الشركة تتعامل كدولة داخل الدولة دون أي اعتبار لحقوق هؤلاء العمال الذين يواصلون العمل ليل نهار تحت لهيب الحر وفي أصعب الظروف وأكثرها قسوة وسط الحرائق النفطية ، مؤكداً ان جميع القوانين المحلية والاتفاقيات التي وقعت عليها دولة الكويت تؤكد أحقية العمال في اتخاذ قرار الإضراب بعد استنفاذ كل الطرق لإرسال رسائلهم السلمية .

 ccccccccc-300x166

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد