«دحة» العيد في السجن المركزي تنتهي بدهم… وقضايا تهريب وإساءة – المدى |

«دحة» العيد في السجن المركزي تنتهي بدهم… وقضايا تهريب وإساءة

لم يمر رقص وغناء مساجين على أنغام «الدحة» في عنبر السجن العمومي بمناسبة عيد الفطر السعيد من دون حساب، حيث نجح قسم البحث في الادارة العامة للسجون والمؤسسات الاصلاحية في القبض على 8 سجناء كويتيين وغير كويتيين، قاموا بتهريب هواتف نقالة داخل السجن وتسجيل مقاطع «رقص وغناء» بمناسبة عيد الفطر وبثها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال مصدر أمني لـ «الراي» انه «تم تسجيل قضيتين في حقهم وهما جنحة تهريب ممنوعات وجنحة إساءة استعمال هاتف»، وأوضح انه «فور انتشار مقطع الرقص والغناء للمساجين داخل عنبر السجن العمومي، أمر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون السجون اللواء عبدالله المهنا بتكليف فرقة البحث والتحري بالمتابعة وضبط المتسببين»، مشيراً إلى ان «الفرقة دهمت الزنازين، حيث تم ضبط عشرات الهواتف الذكية المهربة، والأشخاص الذي ظهروا يرقصون في المقطع المصور».

وأفاد ان «التحقيق أفضى إلى اعترافات تفصيلية من المتسببين بمن قام بالتهريب واصحاب الهواتف المهربة، ومن قام بالتسجيل، وتم على اثرها احالة المتسببين إلى قسم التحقيقات بقطاع السجون حيث سجلت في حقهم قضيتان، الأولى تهريب ممنوعات والثانية جنحة اساءة استعمال هاتف».

وأشار المصدر إلى ان «التحقيق مستمر لمعرفة كيفية دخول الهواتف والتثبت ما إذا كان ثمة متورطون من العاملين في السجن ساهموا في تسهيل عملية التهريب».

ويذكر ان الادارة العامة للتحقيقات كانت قد فرزت محققين بقطاع السجون من أجل تسجيل القضايا التي تسجل على المساجين داخل السجن عوضاً عن تسجيلها في المخافر (مخفر الصليبية الذي يتبعه ادارياً قطاع السجون)، حيث كان ذلك يتسبب بصعوبات في نقل السجناء المتهمين خارج السجن وما ينتج عن ذلك من مخاطر.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد