العجمي: مساعي حثيثة من ‘كافي’ لمنظمات أممية ودولية بمنح صاحب السمو الامير جائزة نوبل للسلام – المدى |

العجمي: مساعي حثيثة من ‘كافي’ لمنظمات أممية ودولية بمنح صاحب السمو الامير جائزة نوبل للسلام

كشف نائب الأمين العام لمنظمة كافي الدولية سالم العجمي عن أنه تم التواصل مع عدد من المنظمات الأممية والدولية، والتوافق من العديد منها على أحقية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظة الله ورعاه في منحه جائزة نوبل للسلام نظرا لدوره الحيوي والنشط في السعي بالصلح والسلم الدوليين وتقريب وجهات النظر بين الدول، وحل المشكلات التي ترتكز على دبلوماسيته الفذة وتاريخه الحافل في هذا المجال.

وأشار العجمي في تصريح له ، إلى أنه لا يمكن لاحد ان يغطي الشمس بالغربال وأن يمنع الحقيقة من ان تصل إلى كل العالم، فما قام به حضرة صاحب السمو الامير خلال العامين الماضيين وقبلهما لفت انظار العالم كله، ودفع الامم المتحدة إلى منحه لقب قائد العمل الإنساني، موضحا أن ما قدمه للعالم كله لا يقارن بأي شخصية إطلاقا وهو الاحق بجائزة نوبل للسلام بلا منازع.

وتابع بأن صاحب السمو له تاريخ حافل بالدبلوماسية ونبذ العنف والاقتتال وكان غيمة السلام بين الشعوب المتخاصمة، ومد يد العون لجميع الشعوب المتضررة من الصراعات الدولية والاقليمية، واستطاع بدبلوماسيته وحنكته وحكمته رأب الصدع بين الاشقاء وتسوية الخلافات من خلال تصديه للأزمات وعلاجها بالصورة الصحيحة التي تضمن للاطراف جميعها العدالة والمساواة.

وذكر العجمي أن بعض الهيئات ابدت بالموافقة بمطالب منظمة كافي الدولية بضرورة منح صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد حفظة الله هذه الجائزة ، مشيرة هذه الهيئات إلى أن من حق الكويت أن تفخر بأميرها كرجل للسلام بامتياز وخصوصا خلال العامين الاخيرين ، مذكرا بالموقف الاخير لسموه في راب الصدع بين الاشقاء في دول الخليج العربي والسفر بين دولة واخرى واستقبال الوفود بهدف تحقيق الاطمئنان والسكينة لشعوب الدول الخليجية.

ودعا العجمي ، جميع المنظمات الدولية والامم المتحدة والدولة المضيفة لجائزة نوبل والمانحة لها إلى تنفيذ هذا المطلب المستحق ، فهذا الوسام وهذه الجائزة يستحق أن تكون لحضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظة الله ورعاه .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد