سمو ولي العهد : المشاعر النبيلة والسؤال المتواصل على صحتنا كان لهما بالغ الأثر في نفوسنا – المدى |

سمو ولي العهد : المشاعر النبيلة والسؤال المتواصل على صحتنا كان لهما بالغ الأثر في نفوسنا

تحديث 1 : وجه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه كلمة شكر وثناء الى كافة اخوانه المواطنين الكرام داخل البلاد وخارجها والى المقيمين الاوفياء على أرض دولة الكويت الغالية.
وقال سمو ولي العهد في كلمة مايلي “نحمد الله تبارك وتعالى حمدا يليق بجلاله وكماله وعظيم احسانه ونشكره تعالى على ما اسبغه علينا من نعمة الشفاء ونثني عليه سبحانه جزيل الثناء أن أعادنا الى أرض وطننا العزيز.
أيها الاخوة والأخوات لقد كان لمشاعركم النبيلة وسؤالكم المتواصل على صحتنا وتهنئتكم لنا بالسلامة أطيب وأبلغ الأثر في نفوسنا وانني اذ اعرب للشعب الكويتي والوفي وللمقيمين الكرام على أرض وطننا الغالي عن خالص الشكر والتقدير على ماعبروا عنه جميعا من مشاعر طيبة ودعوات صادقة من خلال الاتصالات الهاتفية أو برقيات التهاني وما تضمنته من مشاعر صادقة جسدت اواصر المودة والمحبة وعبرت عن القيم المثلى التي توارثناها عن الأباء والاجداد مما يجسد روح الأسرة الكويتية الواحدة المترابطة والمتلاحمة دائما في كل الأحوال والظروف.
أسال المولى جلت قدرته أن يديم على الجميع موفور الصحة وتمام العافية وان يوفقنا جميعا لخدمة وطننا العزيز ورفعة رايته تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ذخرا للبلاد”.

 

تحديث: سمو الأمير وسمو الشيخ سالم العلي على رأس مستقبلي سمو ولي العهد وسط حضور كثيف من وزراء ونواب وشيوخ ومواطنين.

وصل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح  بسلامة الله إلى أرض الوطن قبل قليل قادما من ألمانيا بعد رحلة علاج تكللت بالنجاح.

وكان المواطنون قد توافدوا بأعداد كبيرة على صالة التشريفات بمطار الكويت لاستقبال سمو ولي العهد حيث بدت الفرحة الغامرة واضحة على وجوه الجميع فرحين بعودة سموه سالما معافا إلى ديرته الكويت.

بحفظ الله ورعايته يعود الى ارض الوطن سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله الساعة السابعة من مساء يوم غد الاربعاء الخامس من رجب 1434 هجرية الموافق 15 مايو 2013 ميلادية.

وذلك بعد ان اجرى سموه عملية جراحية بمدينة ميونخ في جمهورية ألمانيا الاتحادية والتي تكللت بحمد الله وتوفيقه بالنجاح. رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.

 

281731_e-300x168

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد