ملك المغرب لن يحضر قمة «غرب أفريقيا» – المدى |

ملك المغرب لن يحضر قمة «غرب أفريقيا»

قالت وزارة الخارجية المغربية إن الملك محمد السادس، قرر عدم حضور القمة الــ 51 للمجوعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بالعاصمة الليبيرية، التي وجهت الدعوة أيضًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، حرضاً منه على «تفادي كل خلط أو لبس».
وقالت الوزارة إن الملك محمد السادس كان قرر التوجه يومي 3 و4 يونيو الجاري إلى مونروفيا عاصمة ليبيريا، بمناسبة القمة التي كان مقررا أن تدرس الملف، الذي وضعه المغرب للانضمام إلى هذا التجمّع الإقليمي، بصفته عضوا كاملا، غير أنه ـــ وخلال الأيام الأخيرة ـــ قررت بلدان وازنة تقليص مستوى تمثيلها في هذه القمة إلى الحد الأدنى، بسبب عدم موافقتها على الدعوة الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

تظاهرة الحسيمة
إلى لك، شهدت مدينة الحسيمة (شمال المغرب) تجمّعاً جديداً ليل الخميس، على غرار كل ليلة منذ أسبوع، من أجل المطالبة بالإفراج عن قائد «الحراك» الشعبي ناصر الزفزافي. وتجمع المتظاهرون بحلول الليل في حي سيدي عابد القريب من وسط المدينة، وطالب المتظاهرون الذين قارب عددهم ألفي شخص، مجددا «بالإفراج عن المعتقلين»، رافعين في مقدم الحشد لافتةً عليها صورة الزفزافي.
وجرت التظاهرة من دون حوادث، وانتهت قبيل منتصف الليل. وكانت شبه غالبية المتاجر في وسط المدينة التزمت إضرابا عاما، من أجل المطالبة بإطلاق سراح ناشطي «الحراك». وتم الالتزام بالإضراب أيضا في مدينتي أمزورن وبني بوعياش.
وأوقف الزفزافي الذي يقود الاحتجاج الشعبي في منطقة الريف منذ أكتوبر 2016، صباح الإثنين بتهمة «المساس بسلامة الدولة الداخلية».
وقال منسّق هيئة الدفاع عن نشطاء «حراك الريف» الموقوفين في منطقة الحسيمة المغربية، رشيد بنعلي: إن «مصير الزفزافي، لا يزال مجهولا، ولم يتسنَّّ اللقاء به». ونفى بنعلي «إعلان المعتقلين عن بدايتهم الإضراب عن الطعام، على الرغم من تلويحهم بذلك».
ولفت إلى أن «أفرادًا من الهيئة وخلال لقائهم المعتقلين نجحوا في إقناعهم بعدم اللجوء إلى هذا الشكل من الاحتجاج». وأشار بنعلي إلى أن «الحالة الصحية للمعتقلين جيدة، إلا أن معنوياتهم محبطة».
وأكدت الحكومة المغربية أن الاحتجاجات في منطقة الريف، وبينها محافظة الحسيمة، «مشروعة» و«يكفلها القانون»، مشددة على نهجها في التفاعل الإيجابي مع مطالب المحتجين عبر تسريع وتيرة المشاريع المبرمجة في منطقتهم.
وما بين اندلاع الشرارة الأولى لـ«حراك الريف» بالمغرب، أكتوبر الماضي، عقب مصرع «بائع السمك» محسن فكري، وحتى الشهر الماضي، تاريخ القبض على قائد حراك الريف» ناصر الزفازفي، تحرّك كثير من المياه تحت جسر الرابط بين الحسيمة، والعاصمة الرباط. ويعتبر البعض حراك الريف «صيغة منقحة للربيع العربي».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد