اتحاد الصناعات يقيم ندوة حول تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة – المدى |

اتحاد الصناعات يقيم ندوة حول تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة

أقام اتحاد الصناعات الكويتية ندوة حول تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي ترتبط بالجانب الصناعي بمشاركة خبراء محليين وخليجيين استعرضوا خلالها تجاربهم والتحديات التي واجهتهم على هذا الصعيد.
واستعرض رئيس مجلس ادارة شركة السريع التجارية الصناعية في المملكة العربية السعودية عبدالعزيز السريع تجربته في انشاء معرض لإنتاج السجاد و(الموكيت) باتباع احدث الاساليب والتقنية مشيدا بدور الحكومة السعودية في دعم الصناعات بمختلف اشكالها.
وقال السريع ان الشركة لديها 5 مصانع في المملكة بطاقة استيعابية تزيد على 80 مليون متر من السجاد يصدر جزء كبير منها الى الخارج مشيرا الى ان هناك تحديا كبيرا في تحويل الشركات العائلية الى شركات مساهمة “فمن الممكن ان يتصادم ذلك مع عادات وتقاليد لا يستطيع مدير الشركة ان يتخطاها”.
واوضح ان الشركات الخليجية العائلية تشكل الخط الثاني من الاستثمار وتمثل 92 في المئة من الشركات الخليجية وتساهم ب 77 في المئة من انشطة القطاع الخاص مضيفا ان المصانع كلها يتم تشغيلها بكوادر سعودية.
واشار الى ان المهم في نجاح اي مصنع ان ينتقل من مؤسسة فردية او عائلية الى شركات مساهمة عامة لتتوسع في تنفيذ مشاريعها وذلك عن طريق جلب الكوادر الوطنية من خارج نطاق العائلة مضيفا ان معظم الشركات العائلية لا تستمر حتى الجيل الثالث من عمر العائلة وهذا يعني ان هناك مشاكل تظهر في هذا النظام “ولذلك يجب التفكير بشكل اوسع لنقل الشركة الى عامة مساهمة لضمان استمراريتها”.
من ناحيتها قالت عضو المجلس البلدي جنان بوشهري ان المبادرات التي يتقدم بها الشباب الكويتي للجانب الصناعي يجب ان تتم رعايتها بشكل اكبر من الجهات المختصة “فخلال 16 سنة من طرح اول صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لم نجد الدعم المطلوب للشباب”.
واضافت بوشهري ان “الوقت قد حان” لتشجيع الشباب للانخراط في العمل الصناعي والتجاري الحر “وعلى رأس الاولويات التي يجب ان تضع في الاعتبار هو تخصيص قسائم صناعية جديدة تذهب لمن هو جاد في عمل مشروع تنموي”.
واوضحت ان بلدية الكويت تقع عليها مسؤولية ايجاد الحلول لشح القسائم الصناعية وتبني السياسات الحكومية الاخيرة في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة مضيفة انه عندما يجد الشباب ذلك الدعم فانه تلقائيا سيترك الوظيفة الحكومية ويتجه الى القطاع الخاص.
ولفتت الى ان هناك ندرة في المعلومات والبيانات التي يستطيع المبادر الكويتي الاعتماد عليها لعمل دراسة جدوى اقتصادية لمشروعه مناشدة الجهات الحكومية وعلى رأسها الادارة المركزية للاحصاء ان توفر البيانات الاقتصادية الوافية لتعين الشباب في تدشين مشاريعهم.
واشارت الى ان هناك بعض الحلول الفورية التي يجب ان تطبق اهمها تخصيص الاراضي الصناعية للمبادرين من الشباب الكويتي قبل اي فئة اخرى وفق دراسة الجدوى التي يتقدم بها “بشرط ان يكون جادا في مشروعه وان يتفرغ لنشاطه ولا يؤجر الارض لشركات اخرى ليكتفي بالمردود المادي من وراء التأجير”.
من ناحيته استعرض مستشار برنامج المخترعين لدى مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع خالد الحسن تجربة المركز في رعاية المبدعين الكويتيين بالتعاون مع وزارة التربية والجهات الحكومية الاخرى.
وقال ان عدد المتقدمين من المبدعين الكويتيين للمركز فاق 400 مبدع وتم تسجيل براءات اختراع للكثير من اعمالهم بالتعاون مع مؤسسات اوروبية مضيفا ان عدد الاختراعات التي تمت رعايتها والجاهزة للتسويق 12 اختراعا حتى الان.
واضاف انه تم انشاء قسم خاص بالمركز لتسجيل براءات الاختراع “ويوجد براءات اختراع سترى النور وسيتم تلمسها من قبل القطاع الاقتصادي والتنموي خلال الفترة القادمة” داعيا القطاع الصناعي الى تبني بعض الاختراعات التي قامت بسواعد كويتية وان تساعد الشركات الصناعية الشباب الكويتي في تحويل اختراعاتهم الى منتجات تجارية يمكن بيعها على مستوى الكويت والعالم.
يذكر ان هناك معرضا مصغرا على هامش الندوة يشمل بعض الصناعات التي قام بها الشباب الكويتي المبادر اخيرا كمنتجات الملابس والاغذية.

 2_423198122-300x224

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد