شارابوفا ستخوض تصفيات ويمبلدون ولن تطلب بطاقة دعوة – المدى |

شارابوفا ستخوض تصفيات ويمبلدون ولن تطلب بطاقة دعوة

أعلنت الروسية ماريا شارابوفا العائدة حديثاً من عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات، إنها ستخوض التصفيات المؤهلة لبطولة ويمبلدون الانكليزية، ثالث البطولات الكبرى لهذا الموسم، ولن تطلب بطاقة دعوة للبطولة التي أحرزت لقبها في العام 2004.

وكانت اللاعبة المصنفة أولى عالمياً سابقاً، عادت في نيسان/أبريل الى الملاعب بعد انقضاء عقوبة إيقافها 15 شهراً بسبب المنشطات. وشاركت شارابوفا التي أحرزت خمسة ألقاب في البطولات الكبرى، في ثلاث دورات منذ عودتها بموجب بطاقات دعوة، إلا أنها ستغيب هذا الشهر عن بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثاني دورات «الغراند سلام»، بسبب رفض الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب توجيه بطاقة دعوة لها.

وقالت شارابوفا (30 عاما) في بيان على موقعها الإلكتروني «بسبب تحسن تصنيفي بعد الدورات الثلاث التي خضتها منذ عودتي، سأخوض أيضا التصفيات المؤهلة الى ويمبلدون في روهامبتون، ولن أتقدم بطلب الحصول على بطاقة دعوة خاصة الى القرعة الأساسية» للبطولة المقررة بين الثالث من تموز/يوليو و16 منه.

وشاركت شارابوفا منذ عودتها في دورات شتوتغارت الألمانية ومدريد الإسبانية وروما الإيطالية، وتلقت بطاقة دعوة للمشاركة في دورة برمينغهام البريطانية في حزيران/يونيو المقبل، والتي تعد من الدورات التحضيرية لويمبلدون، وتقام مثلها على ملاعب عشبية.
وقالت اللاعبة الروسية «قبل أشهر تلقيت بطاقة دعوة من برمينغهام، إحدى أكثر الدورات المحفورة في ذاكرتي كلاعبة شابة. أنا ممتنة جدا ومتحمسة للمشاركة في هذا الحدث مرة جديدة».

وتحتل شارابوفا حالياً المركز 211 في ترتيب اللاعبات المحترفات، وهو ما لا يتيح لها المشاركة مباشرة في البطولات الكبرى. وتحتاج اللاعبة للفوز في ثلاث مباريات من تصفيات ويمبلدون للتأهل.
ولقيت دعوتها الى الدورات انتقادات من لاعبات ولاعبين محترفات، اعتبروا أن عليها إثبات جدارتها مجدداً قبل خوض المنافسات.

وكان رئيس الاتحاد الفرنسي برنار جيوديسيلي أعلن الثلاثاء رفض منح شاربوفا بطاقة دعوة الى بطولة فرنسا، قائلاً إنه «إذا كانت هناك بطاقات دعوة مخصصة للعائدين من الإصابات، فلا توجد بطاقات مماثلة للعائدين من عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات».
وعلقت شارابوفا على الخطوة بالقول إنه «إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر لأنهض مجدداً، فأنا ماضية في ذلك حتى النهاية، كل يوم».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد