كاثوليكوس الأرمن يثمن دور القيادة الكويتية وتعزيزها لقيم التسامح – المدى |

كاثوليكوس الأرمن يثمن دور القيادة الكويتية وتعزيزها لقيم التسامح

ثمن كاثوليكوس الأرمن لبيت كليليكا آرام الأول كيشيشيان اليوم الخميس الدور الذي تقوم به القيادة السياسية الكويتية من أجل تعزيز قيم التسامح في بلاد تضم أشخاصا متنوعي الديانات والأصول العرقية.
وأكد كاثوليكوس الأرمن في كلمته خلال حوار نظمه مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت اليوم تحت عنوان (أهمية التسامح في أوقات الاضطراب) الحاجة للدراسة والبحث والتفكير بشكل نقدي لمعاجلة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة.
وقال ان مراكز الدراسات المتخصصة تلعب دورا هاما في العالم ولا سيما في موضوع التسامح مبينا أن هذا الموضوع له أهمية كبيرة لانه يعنى بكيفية التعامل بين الناس.
وأوضح ان التنوع مرتبط بخلق الله للكون لذا “يجب أن نعيش ونحترم ونتقبل ونحب بعضنا بعضا” معربا عن ارتياحه لوجود قدر كبير من التسامح بالكويت.
ولفت الى ان التسامح ليس مفهوما نظريا بل عمليا واقعيا وهو جزء من الحياة اليومية في هذه الدولة المباركة التي تضم أشخاصا من مختلف الديانات والأصول العرقية.
بدوره رحب مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري في تصريح صحافي على هامش الحوار بزيارة كاثوليكوس الأرمن لافتا الى ان موضوع الحوار تركز على قضايا التسامح والود والعيش المشترك.
وقال الانصاري ان كلام كاثوليكوس الأرمن احتوى أمثلة عديدة تبين تجربته وخبرته بالمسيحية والاسلام وكيفية التعايش بينهما مبينا ان الحوار معه تطرق الى كيفية تطوير التعايش السلمي ونقله الى التعايش المتكامل بحيث يكون هناك تفهم عميق وقبول للآخر.
ولفت الى دور الجامعة كمجتمع منفتح على الحوار الفكري الرصين والعميق بما يشجع التعايش السلمي وتبيان مبادئ الدين الاسلامي الحنيف من ناحية السلام وتقبل الآخر.
وقال ان الكويت التي تعد مركزا عالميا للعمل الانساني تعمل على تطبيق مبادئ السلام والتعايش السلمي مؤكدا اهمية دور المؤسسات التربوية في دفع عقول ابناء المجتمع نحو الانفتاح على الآخر لان المشكلة تأتي من الانغلاق الفكري.
ولفت الى ان جامعة الكويت لا تتوانى عن تعزيز قيم التسامح والتعايش لدى طلابها من خلال المناهج الاكاديمية وذلك في ظل انفتاح المجتمعات على بعضها البعض.
ومن جانبه أكد مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية الدكتور محمد الرميحي في تصريح مماثل أهمية مضاعفة الجهود للوصول إلى الفكر الحديث الذي يتقبل التعايش مع الجميع بغض النظر عن المذهب والدين والاختلافات الأخرى.
وقال الرميحي “نحن بشر والتنوع لدينا ايجابي وليس سلبيا ويجب الحفاظ عليه والتعايش معه للوصول الى أسمى انواع الرقي المجتمعي والديني والإنساني”

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد