المرزوق: استخدام الطاقة المتجددة سيوفر نحو 2.463 مليار دولار سنوياً – المدى |

المرزوق: استخدام الطاقة المتجددة سيوفر نحو 2.463 مليار دولار سنوياً

قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء م.عصام المرزوق إن درجات الحرارة العالية يمكن أن تؤثر على جميع الأجهزة والمعدات الكهربائية بالرغم من أن الوزارة أجرت كل أعمال الصيانة للمحطات والمحولات والشبكات، آملا أن يكون صيف الكويت آمنا كهربائيا.
جاء ذلك في تصريح صحافي لوزير الكهرباء خلال رعايته أعمال ورشة عمل إقليمية نظمتها جمعية المهندسين مساء أول من أمس بمشاركة عدد من المتخصصين من مصر ودبي والكويت.
وأشار م.المرزوق إلى أن الوزارة انتهت من عمليات الصيانة للمحطات وشبكات النقل والمحولات، ونتوقع أن يكون الصيف آمنا، وهذا لا يعني أنه لن تكون هناك انقطاعات، فدرجة الحرارة العالية تؤثر على جميع الأجهزة، ونحن نأخذ احتياطاتنا، فلقد زودنا فرق الطوارئ بجميع المتطلبات، والصيانة التي تمت على المحطات جيدة، ونأمل أن يمر الصيف بشكل آمن.
وحول كميات الإنتاج النفطي المتفق عليها في «أوپيك» نفى الوزير زيادة الإنتاج وقال إنها كما هي واننا سنسعى إلى تمديد الاتفاق لتسعة أشهر أخرى وتثبيت الإنتاج في المؤتمر الوزاري الذي سيعقد في 25 مايو في فيينا.
وفي كلمة له اعتبر المرزوق أن الورشة تساهم في استكمال ومتابعة الجهود لتحقيق وتنفيذ الرؤية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 15% من إجمالي الطاقة المستخدمة بالكويت حتى العام 2030، لافتا إلى أن هذه الخطوة المتمثلة بتأمين 15% من الطلب المحلي على الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة بحلول العام 2030 ستوفر نحو 2.463 مليار دولار سنويا، هذا بالإضافة إلى آثارها البيئية والمساهمة الفاعلة في تحقيق الحفاظ على العناصر البيئية المستدامة والحفاظ عليها، وبالطبع فإن المردود المالي والبيئي سيتعاظم ويتضاعف مع التوقعات بالارتفاع بأسعار النفط عالميا.
وشدد على مساعي الوزارة لتنوع مصادر الوقود لمحطات الكهرباء لضمان المرونة في التشغيل في جميع الظروف.
وأكد المرزوق أن خطط العمل لتحقيق هذه الرؤية تسير وفق البرامج والخطط الموضوعة والمشاريع التي يبلغ عددها نحو 56 مشروعا في مختلف الجهات بالدولة كلها تسير وفقا لجداولها الزمنية وتنفذ كما تعلمون بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها، هذا بالإضافة إلى شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية، وهنا أرحب بمشاركة ومبادرة مؤسسات وجمعيات النفع العام المتخصصة في هذا المجال وخاصة جمعية المهندسين الكويتية.
مبادرات الترشيد التطوعية
وفي كلمة لرئيس جمعية المهندسين م.فيصل العتل قال: إن هذه الفعالية تأتي في إطار جهودنا كمتطوعين في دعم خطط التنمية التي تقوم بها الدولة على مختلف الأصعدة، ولا شك في أن بلدنا يقوم اقتصاده بشكل شبه كامل على النفط والصناعات النفطية، ولقد لمست جمعية المهندسين الكويتية وفي مراحل مبكرة حتى قبل انهيار أسعار النفط وتدنيها الى مستويات قياسية، أهمية الطاقة المتجددة، ولهذا كنا أول جمعية نفع قامت بالمبادرة وتأسيس لجنة خاصة للطاقة المتجددة، لافتا إلى أن هذه اللجنة سعت الى ترسيخ ثقافة رفع مستوى الوعي بأهمية الطاقة المتجددة بشكل خاص ورفع مستوى كفاءة الطاقة.
وأشار العتل إلى أن كثيرا من مبادرات الجمعية جسدت على الأرض حيث انتقلت من تقديم المبادرات إلى تنفيذها بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي سمحت بتنفيذ مبادرة رفع كفاءة الطاقة في عدد من مساجدها، كما قامت اللجنة بتدريب وتأهيل عشرات من المهندسين والمهندسات على الأنظمة الذكية للطاقة، مضيفا أن الجمعية انطلقت إلى التعاون الدولي فتعاقدت مع أكاديمية SMA التابعة لواحدة من أكبر الشركات الألمانية المنتجة للعواكس الكهربائية والتي تنفذ عددا من مشاريعها بالكويت.
مردود كفاءة الطاقة
بدوره، دعا رئيس لجنة الطاقة المتجددة في جمعية المهندسين د.بدر الطويل الى إنشاء مركز وطني لكفاءة الطاقة في الكويت أسوة بدول المنطقة، مشيرا إلى الخلاف الكبير بين الكفاءة وترشيد الاستهلاك.
من جهته، عرض مدير إدارة الطلب على الطاقة في مجلس الطاقة بحكومة دبي م.فيصل علي الراشد خطط وبرامج حكومة دبي للاستفادة من الطاقة المتجددة، لافتا إلى أن استراتيجية الإمارة تقضي بالوصول إلى تحقيق 75% نسبة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء حتى العام 2050.
وقدم الراشد عرضا للإجراءات التي تقوم بها الحكومة للمساهمة في خفض استهلاك الكهرباء، مشيرا إلى تحديد مواصفات البناء من خلال كود البناء وتطبيق التبريد المشترك، وتصنيف الأجهزة المنزلية، والعدادات الذكية التي توفر نحو 30% من استهلاك الكهرباء.
وأما المدير الفني لمشروع ترشيد الطاقة في الغرف التجارية المصرية م.أشرف نصير فعرض فوائد الترشيد وجهود مصر في هذا المجال، مؤكدا أن تطوير المواصفات وكودات البناء والمباني الذكية واستخدام أدوات موفرة للطاقة مثل لمبات «الليد» وفر نحو 30% من استهلاك الكهرباء.
من جهته، عرض د.ناصر الزمانان عرضا لأسباب رفع الحكومة لأسعار الكهرباء، لافتا إلى أن تطبيق نظم كفاءة الطاقة سيوفر على الدولة 43% الاستهلاك.
وأشار الزمانان الى ضرورة وجود مواصفات كويتية لمعدات استهلاك الطاقة ووجود تشريعات تحد من دخول أي معدات غير مطابقة لهذه المواصفات، داعيا إلى إنشاء منظومة لكفاءة الطاقة في البلاد لوزارة الكهرباء

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد