التقشف يرفع «العبء التدريسي» لأساتذة الجامعة – المدى |

التقشف يرفع «العبء التدريسي» لأساتذة الجامعة

كشفت مصادر أكاديمية مطلعة أن حالة التقشف التي طالت جامعة الكويت وخفّضت ميزانيتها، جعلت النقاش حتميا حول كيفية الموازنة بين أعداد الطلبة المستجدين المرتفعة من جهة، وضرورة توفير شعب دراسية كافية لهم، في ظل الميزانية المنخفضة وعدم التمكن من تحمّل أعباء مالية إضافية، الأمر الذي قد يطرح أمام المجلس الأعلى للجامعة في اجتماعه التكميلي المقبل بعد أسبوعين.
وبينت المصادر أن أزمة تأخر صرف مستحقات تدريس «العبء الإضافي» للأساتذة، جعلت الإدارة الجامعية أمام حلّين، إما التوجه باقتراح زيادة العبء التدريسي الاعتيادي للأستاذ الجامعي من 3 إلى 4 مقررات، مما يعني أنه سيدرس مقررا إضافيا بالراتب ذاته الذي يتقاضاه، أو إيجاد حلول مناسبة للتعيينات في الجامعة.
وأشارت إلى أن نسبة التعيين في الجامعة لا تأتي متوازنة مع نسبة الزيادة المطردة عاما بعد آخر في أعداد الطلبة، الأمر الذي يحتاج إلى إعادة دراسة وتقييم، لا سيما أن الأمر يؤثر سلبا أيضا على التقييم الأكاديمي للجامعة ومن ضمنه نسبة الطلبة لكل أستاذ جامعي، لافتة إلى توجه لتوفير حلول مناسبة مع الأقسام العلمية لزيادة التعيينات.

حلول مؤقتة
وأكدت المصادر أن استمرار التدريس بالأعباء الإضافية لا يعتبر حلا منطقيا، بل حل مؤقت إلى حين تعيين أساتذة لسد الاحتياج، لكن بعض الأقسام العلمية ارتأت الاستمرار فيه بدل أن تعين أساتذة جددا، الأمر الذي يفسر انخفاض نسبة التعيين في هذه الأقسام، مما جعل بعض المعنيين في الإدارة الجامعية يفكرون جديا في مخرج لزيادة التعيينات، بعيدا عن تمسك بعض الأقسام بموقفها من رفض بعض المتقدمين.
ومن المتوقع أن يناقش مجلس الجامعة المقبل ملف التعيينات الجامعية، خاصة أن قراره الأخير برفع سن الابتعاث جاء متماشيا مع الرغبة في زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس، حيث تم فتح المجال لعدد أكبر من الطلبة لدراسة الماجستير والدكتوراه تمهيدا لعودتهم أعضاء في هيئة التدريس.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد