الخارجية: بانتظار نتائج التحقيقات في مقتل الشلاحي – المدى |

الخارجية: بانتظار نتائج التحقيقات في مقتل الشلاحي

شدد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا وليد الخبيزي على أن «الحكومة تبذل قصارى جهدها للمساعدة في التحريات الجارية لمعرفة خلفيات مقتل المواطن محمد الشلاحي في اسطنبول أخيرا، ونحن بانتظار نتائج التحقيقات التركية بشأن هذا الحادث»، مؤكدا أن «أرواح المواطنين الكويتيين عزيزة علينا جميعا».
ورد الخبيزي، في هامش حفل سفارة بولندا بالعيد الوطني أمس الأول، على سؤال بشأن زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى البلاد الأسبوع المقبل، بأن العلاقات الكويتية ـ التركية تحلق في آفاق أرحب منذ زيارة سمو أمير البلاد إلى أنقرة، التي شهدت وضع خطة عمل وخارطة طريق للتعاون في عدد من القطاعات المتنوعة.
وتابع: هناك زيارات مجدولة بين المسؤولين في البلدين منها، زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى تركيا قبل نهاية هذا العام، إضافة إلى التحضير حاليا لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين التي ستعقد في أنقرة على هامش زيارة سموه.

تنسيق مشترك
وعن العلاقات مع بولندا، أكد الخبيزي أن التنسيق العالي بين البلدين مستمر، خصوصا في مجال تبادل الدعم للترشيح لعضوية مجلس الأمن، إضافة إلى التنسيق حول مجمل القضايا الدولية والإقليمية، مبينا أن حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين بلغ نحو 75 مليون دولار وفق إحصائيات 2015، بينما بلغ أجمالي حجم الاستثمارات الكويتية في بولندا نحو 668 مليون دولار، مشيرا إلى أن وزارة الصحة بدأت مؤخرا بإيفاد المرضى الكويتيين لتلقي العلاج في المستشفيات البولندية.
ولفت إلى أن التعاون العسكري الثنائي مستمر عبر التسهيلات التي تقدمها وزارة الدفاع للقوات البولندية المشاركة ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، لاسيما مع وجود 129 عسكريا بولنديا وأربع طائرات (أف.16) في البلاد، مضيفا أن هذا التعاون لا يقف عند هذا الحد بل تقوم وزارتا الدفاع والداخلية بابتعاث الطلبة الضباط لبرامج تدريبية في عدة مجالات منها خفر السواحل لنحو 40 طالبا، والطيران لنحو 30 طالبا، وهناك تعاون لاستقبال وابتعاث المزيد من الطلبة في الأعوام الثلاثة المقبلة.

استثمارات إيطالية
وعن زيارة رئيس الوزراء الايطالي للبلاد أخيرا، أوضح الخبيزي أن الزيارة كانت مستحقة ومهمة جرى خلالها بحث التعاون في مختلف القطاعات ومنها العسكري سواء التدريب أو التسلح أو الدعم اللوجيستي، والتفاهم والتشاور بشأن مختلف الملفات الدولية والإقليمية وتطابق وجهات النظر على جميع الأصعدة سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن أو العراق.
بدوره، وصف السفير البولندي جشيجوش أولشاك العلاقات مع الكويت بالمميزة والقديمة، مذكرا بموقف بلاده مع الكويت تجاه العدوان الغاشم ومشاركة القوات البولندية ضمن التحالف لإعادة الشرعية للكويت وتحريرها.
وأكد أن العلاقات الثنائية بين البلدين تطورت في كل المجالات، وان حجم التبادل التجاري بينهما ارتفع نحو %10 عن العام الماضي وحركة السياح ارتفعت أيضا بنسبة %30 أيضا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد