«الأشغال»: مدارس التربية الخاصة قريبا – المدى |

«الأشغال»: مدارس التربية الخاصة قريبا

قالت وكيلة وزارة الاشغال العامة الكويتية المهندسة عواطف الغنيم ان الوزارة ستطرح مشاريع استراتيجية مهمة خلال الفترة القريبة المقبلة بهدف تعزيز الخدمات العامة في مختلف مناطق البلاد.

وقالت الغنيم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» اليوم الثلاثاء عقب افتتاح المؤتمر الثالث للاسمنت التي تنظمه شركة «اسمنت الكويت» ان المشاريع ستتضمن مشروع مدارس التربية الخاصة والعديد من المشاريع سواء على مستوى الطرق والصرف الصحي والمباني وغيرها.
وأوضحت ان الوزارة حددت ميزانيتها للسنة المالية «2017-2018» بقيمة 689 مليون دينار بزيادة حوالي 100 مليون دينار عن السنة المالية السابقة موضحة ان نسبة صرف الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية كانت اكثر من 95 في المئة.
وافادت ان نسبة الصرف بالميزانية السابقة للسنة المالية «2016-2017» كانت بحدود 85 في المئة بدون إضافة شهر مارس الماضي لافتة الى ان هناك إمكانية لإعادة جدولتها بحيث يكون هناك تاجيل لبعض المشاريع وصرفها مع الميزانية الممنوحة السنة الحالية.
وقالت ان الخطط الاستراتيجية للوزارة معتمدة من قبل الامانة العامة للتخطيط وتساير خطط الدولة لجعلها مركزا تجاريا وماليا مؤكدة ان من اهم مهام الوزارة خلال تلك الفترة تامين متطلباتها ومتطلبات الوزارات والمؤسسات العامة في الدولة من المباني والإنشاءات وصيانتها.
واكدت الغنيم حرص «الاشغال» على المشاركة في هذه المؤتمرات لتحقيق مزيد من التواصل مع القطاع الخاص والاطلاع على آخر التقارير الخاصة بمواد الانشاء والاسمنت خاصة انها قائمة في مشاريع الكويت التنموية.
من جهته قال وكيل قطاع الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد في وزارة الاعلام الكويتية يوسف مصطفى ل«كونا» ان الوزارة تدعم كل المشاريع الوطنية التي تحمل آمالا تنهض بمستوى هذا الوطن العزيز وتقديم كافة اشكال الدعم الاعلامي واللوجستي في سبيل إنجاحها وإثراء الثقافة المجتمعية.
واكد ان «الاعلام» تعمل على تعزيز مثل هذه المكتسبات الوطنية للشركات المحلية الرائدة وتسليط الضوء عليها وتقديمها للعالم بنموذج يقتدى به مؤكدا ان ثقافة النشر للمنتجات الوطنية تنمي إيرادات الدولة وتعزيز ثقة الاخرين بامكانية الاستثمار في دولة الكويت والاعتماد على منتجاتها الوطنية.
واضاف ان المشاريع التنموية الحالية تعد نماذج عملاقة قياسا لمشاريع عالمية اخرى خاصة على مستوى المستشفيات والجسور والانفاق والطرقات والابنية الحكومية.
من جهتها قالت رئيسة قسم المواد الإنشائية في المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة والابحاث التابع لوزارة الاشغال الدكتورة خديجة المطيري ل«كونا» “نتطلع من خلال مشاركتنا في المؤتمر الثالث للاسمنت الى متابعة آخر التطورات العلمية بمجال الاسمنت والخرسانة بشكل عام.
ولفت الى وجود عقد ورشة عمل على هامش المؤتمر بالشراكة مع الجمعية الامريكية لفحص المواد «اي.سي.تي.ام» للاستفادة من خبراءها واجراء فحوصات وتجارب متخصصة في هذا الشأن.
واكدت ان المركز يتبع المواصفات القياسية العالمية في اغلب فحوصاته موضحة ان مادة الاسمنت تعتبر من اهم المواد الداخلة في الصناعات الخرسانية حيث يجب تدقيقها بشكل مستمر ومطابقتها مع المواصفات والشروط اللازمة حتى لايتعرض المستهلكين لاي مشاكل فنية.
وبينت ان المركز يقوم بفحص المواد الإنشائية الاولية التي تستخدم في إنشاء المباني والطرق المختلفة وابرزها الطابوق والمواد الخرسانية بهدف ضبط جودة المشاريع المنفذة علاوة على التاكد من جودة المنشآت والمصانع المصنعة والمستوردة لتك المواد وتطبيق الإجراءات الوقائية بشان عناصر السلامة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد