الروضان في ختام مسابقة العلوم والهندسة بالنادي العلمي: شباب الكويت رمز النجاح والرقي – المدى |

الروضان في ختام مسابقة العلوم والهندسة بالنادي العلمي: شباب الكويت رمز النجاح والرقي

أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان ان الشباب الكويتي رمز للنجاح والرقي وهم أساس كل تقدم بما يحققونه من ابداعات وانجازات.
وقال الروضان في تصريح للصحافيين على هامش حفل النادي العلمي الكويتي باختتام مسابقة العلوم والهندسة الخامسة ان هناك 1248 شخصا مستفيدين من هذه المسابقة، معربا عن شكره للقائمين عليها وللنادي العلمي على دوره الحيوي في احتضان الشباب في مختلف المجالات العلمية وتوفير البيئة العلمية لاستثمار ابداعاتهم.
وأوضح ان وزارة الشباب بانتظار المزيد من مثل هذه المسابقات، مؤكدا «انه كلما كان هناك تنوع في التعليم حصدنا علماء وانه سيكون هناك تركيز اكثر في الفترة المقبلة لزيادة هذه المسابقات».
وكان الوزير الروضان قد قال في كلمة اثناء الحفل ان وزارة الشباب وضعت خطة استراتيجية شاملة لتحقيق أهداف الدولة بمفهوم عصري ومتكامل للرعاية الشبابية وبنمطية جديدة تعمل وفق شراكة حقيقية بين قطاعات المجتمع المختلفة وكل الجهات الحكومية والأهلية.
وذكر أنه انطلاقا من اهتمام صاحب السمو الأمير بشباب الكويت الواعد صدر مرسوم إنشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب لتترجم الاهتمام بقضاياهم في صورة برامج على ارض الواقع.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس ادارة النادي العلمي طلال الخرافي في كلمة خلال الحفل ان الحفل يشهد حدثين مهمين هما ختام فعاليات برنامج العلوم والهندسة وتكريم الفائزين وبداية البرنامج المتكامل والذي يعمل النادي من خلاله على إدخال مفاهيم أكثر حداثة لمواكبة التطور الذي يشهده العالم من حولنا.
وأضاف ان النادي العلمي نموذج فريد لمنظومة متكاملة للمعارف والمهارات والابداع والابتكار ومثال لمبدأ العمل التطوعي المنضبط الذي يعمل على بناء وتشكيل مستقبل الأجيال ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة بكل تفاصيلها.
وأكد أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة، مشيرا إلى أن العمل الجماعي وتضافر الجهود سينقلان النادي إلى افق أكثر رحابة وإيجاد نظام مؤسسي فعال «وهو ما يتم على أرض الواقع من خلال دمج إدارات وأنشطة النادي».
وذكر أن مسابقة العلوم والهندسة تحولت فعالياتها هذه السنة إلى برامج متكاملة منها مسابقة ميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية التي اختتمت فعالياتها قبل أيام وتم الاحتفال بيوبيلها الفضي، وشهد الاحتفال الإعلان بتحويلها إلى برنامج متكامل بالتعاون مع وزارتي الداخلية والتربية.
بدوره، شدد مدير قطاع التنمية والبرامج التنافسية د. محمد الصفار في كلمة مماثلة على ضرورة إدراك الدول أهمية الاستثمار في العنصر البشري، مؤكدا ان الاقتصاد الحديث أو ما يطلق عليه الاقتصاد المعرفي أصبح الوجهة القادمة للدول التي ترغب في أن تتبوأ مكانة مرموقة وراقية جدا بين بقية دول العالم.
وأوضح ان المقصود بالاقتصاد المعرفي «هو استخدام المعرفة في تطوير الاقتصاد العام للدولة عن طريق تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكارات والأبحاث في كل المجالات للوصول لمنتجات وخدمات يتم تطبيقها على أرض الواقع ثم تسويقها محليا وعالميا لتساهم في تعزيز اقتصاد الدولة».
ودعا الى ضرورة الاهتمام ببناء القوى المعرفية وتسخير الموارد المالية والعلمية دعما للأفكار الابتكارية والأبحاث العلمية، مبينا أن النادي يساهم في خلق ثقافة البحث العلمي والابتكار لدى أبنائنا الطلبة وفي مراحل مبكرة بالتعاون مع جميع الجهات.
وأشار الى عزم النادي تحويل مسابقة العلوم والهندسة إلى برنامج علمي متكامل بعنوان (البرنامج الوطني لرعاية الباحثين والمبتكرين الشباب) حيث ستكون هناك شراكة حقيقية بين النادي وجميع مؤسسات الدولة المعنية بدعم الطلبة والبحث العلمي والابتكار.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد