بوادر لبدء مفاوضات حول مطالب الأسرى الفلسطينيين – المدى |

بوادر لبدء مفاوضات حول مطالب الأسرى الفلسطينيين

مع إقفال إضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي أسبوعه الثاني لاحت في أفقه امكانية فتح قناة للتفاوض بين قيادة الاضراب ومصلحة السجون الاسرائيلية حول قائمة طلبات الاسرى التي تقدموا بها قبل اعلان إضرابهم.
وذكرت اللجنة الإعلامية للإضراب امس، ان ثمة بوادر تشير الى امكانية فتح باب المفاوضات بين إدارة مصلحة السجون والأسرى، مشيرة الى ان الاخيرة اشترطت استبعاد قائد الاضراب مروان البرغوثي من العملية التفاوضية.
وأوضحت اللجنة أن عملية التنقلات التي تُجريها إدارة مصلحة سجون الاحتلال بحق قيادة الإضراب ما زالت مستمرة، حيث نقلت مؤخراً احد قادة الاضراب الأسير كريم يونس من عزل سجن «الجلمة» إلى عزل سجن «جلبوع».
يذكر ان اكثر من 1700 اسير يخوضون الاضراب في سجون الاحتلال، وذلك للضغط على مصلحة السجون للموافقة على شروطهم، وتحسين ظروف اعتقالهم وغيرها من الشروط.
وفي سياق اخر، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية: «نحن مقبلون على استحقاقين مهمين خلال الايام المقبلة. الأول: اعلان الوثيقة السياسية للحركة التي تربط بين الأصالة والتطور، التي تتميز بها الحركات الفاعلة، وتربط بين مكونات الحالة الفلسطينية وعمقنا العربي والاسلامي وهذه الوثيقة لا تمس الثوابت والاستراتيجيات، فهي ثابتة لا تتغير. ثانيا: ان الحركة ستجري خلال الايام القليلة القادمة الانتخابات التي دخلت مرحلتها الأخيرة لاختيار رئيسها. وترجح معظم التوقعات انتخاب هنية خلفاً لمشعل، دون التقليل من حظوط منافسه القيادي موسى ابو مرزوق.
وبحسب مصادر مقربة من قيادة الحركة، فإن تجاذباً قوياً يجري بين انقرة والدوحة والقاهرة، رغم ما بينها من خلافات الا ان العواصم الثلاث تفضل انتخاب ابو مرزوق، مقابل طهران، التي تفضل هنية المدعوم من قبل القيادي الجديد لحركة «حماس» في غزة يحيى السنوار ومعه كتائب «القسام» التي لها تأثير بالغ على تحديد اسم زعيم «حماس» المقبل.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد