وديني مانا سايبه – المدى |

وديني مانا سايبه

20130507-182623.jpg

( وديني مانا سايبه )

قصـه الشهيد البطل سليمان ضيف الله قائد تشكيل من المقاتلات إشترك فى آخر معركة جوية يوم 24 أكتوبر في عام 1973م، حيث كانت اسرائيل تريد احتلال السويس، ولا احد من زملائة في الحرب ينسى تلك المعركة، وصوت زميلهم الشهيد طيار سليمان ضيف الله، عندما كانت طائرته مشتعلة، لكنه رفض أن يهبط من الطائرة، وقال فى اللاسلكي “أنا قدامى طيارة ميراج اسرائيلي، ومش هسيبه”، وبالفعل هجم ضيف الله على الطائرة الاسرائيلية، وقفز من طائرته قبل الانفجار، لكن طائرات الغدر الاسرائيلية الآخرى أطلقت عليه المدافع ليسقط شهيداً.

وقد ذكر قائد السرب المصري اللواء طيار أحمد المنصوري عندما سئل عن لحظات لا ينساها دمعت عيناه وقال: اذكر اخي ورفيق سلاحي الشهيد “سليمان ضيف الله” ثم اردف يروي اللحظات الأخيرة في حياة هذا الشهيد البطل قائلا : الشهيد “سليمان ضيف الله” اشترك معي فى معركة بين 8 طائرات ميج (نوع قديم كان يستخدم في الحرب العالمية الثانية) ضد 30 طائرة ميراج معادية (أحدث طائرة فرنسيه الصنع في ذاك الوقت) كانت تهدف لاحتلال السويس يوم 24 أكتوبر 73 بعد وقف إطلاق النار، وصدرت الأوامر بصدها والخروج فى طلعات استشهادية، لكن طائرة سليمان كان بها 3 آلاف لتر جاز، اصيبت طائرة البطل واشتعلت لكنه أصر على مواصلة تنفيذ مهمته، ومن المعروف أن الطائرة تنفجر فى غضون 30 ثانية فقط، ولما أبلغته أن الطائرة مشتعلة، فقال إن هناك طائرة إسرائيلية معادية ولابد من تفجيرها، فقلت له طيارتك هتنفجر فرد «ودينى مانا سايبه»، وبالفعل دمرها واستطاع أن يقفز بالباراشوت من الطائرة وعند الاقتراب من الآرض توجهت طائره اسرائيلية بالمدفع وأطلقت عليه النيـران فى لحظـه غدر وبترت ساقه وأخرجـت أحشـائه من بطنه وأستشهد

بقلم / حمود بن سند

20130507-182701.jpg

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد