العفاسي في ذمة الله – المدى |

العفاسي في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق الفريق الدكتور محمد محسن العفاسي المطيري عن عمر يناهز 65 عاما بعد عودته قبل اسبوعين من رحلة علاج طويلة في لندن وأمريكا استمرت لأكثر من 6 أشهر.

العفاسي بدأ حياته عصامياً مكافحاً اتجه إلى السلك العسكري وتم قبوله برتبة جندي في الجيش الكويتي وتدرج بالرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق وهو أول رئيس لهيئة القضاء العسكري لمدة 25 عاماً تقريباً، ومن بعد دخوله كجندي بالجيش الكويتي أكمل دراسته الابتدائية متأخراً حتى أكمل مرحلة الثانوية، التحق في كلية الحقوق بـجامعة الكويت وحصل على الإجازة الجامعية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، بعد تخرجه أكمل الماجستير في تخصص العلوم السياسية في جامعة نيويورك, New York University في الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم عاد ادراجه للولايات المتحده الامريكية وحصل على ماجستير آخر في القانون من جامعة ميامي, في ولاية فلوريدا، حصل على الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة ويلز الحكومية الرسمية من المملكة المتحدة في عام 2003 .

والمناصب التي تبؤها هي:

– رئيس هيئة القضاء العسكري منذ أواخر الثمانينات حتى توزيره عام 2009م

-رئيس المحكمة العرفية العسكرية بعد تحرير الكويت.

-عضو مجلس الدفاع العسكري

-شارك في حرب أكتوبر عام 1973 م، كما شارك في حرب الخليج الثانية عام 1991 م

-عضو لجنة اعلان دمشق من الجانب الكويتي المشكله بعد حرب تحرير الكويت عام 1991م

-رئيس اللجنة الرباعية العسكرية .. ( وزارة الدفاع ، وزارة الداخلية ، الحرس الوطني ، الادارة العامة للاطفاء)

-رئيس اللجنة القانونية في مجلس الوزراء عام 2011 م

-ممثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمام منظمة العمل الدولية (ILO) في جنيف عام 2010 م

-رئيس مجلس وزراء الشئون الاجتماعية والعمل لدول مجلس التعاون عام 2011 م

-عضو في مجلس إدارة التامينات الاجتماعية منذ عام 94 حتى عام 2009

-نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت.

-نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر الرياضي.

-حاصل على العديد من الأوسمة والأنواط العسكرية

-وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بتاريخ 28 مايو 2009 م وحتى 7 مايو 2011 م.

-نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل ووزير للشؤون الاجتماعية والعمل بتاريخ 8 مايو 2011 م

– استقال من الحكومة مع الوزيرين هلال الساير وأحمد الهارون عام 2011.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد