رئيس وزراء فرنسا: الكويت تسهم في مد الجسور بين الشعوب في وقت يتوجه البعض نحو نصب الحواجز – المدى |

رئيس وزراء فرنسا: الكويت تسهم في مد الجسور بين الشعوب في وقت يتوجه البعض نحو نصب الحواجز

أوضح رئيس وزراء فرنسا برنار كازنوف أن «إنجازات دولة الكويت في المجال الثقافي يسهم في مد الجسور بين مختلف الشعوب والثقافات في وقت يتوجه البعض نحو نصب الحواجز بين الأفراد»، متوجهاً بالشكر لدولة الكويت نظير دعمها الذي وصفه بالسخي لتجديد مكتبة معهد العالم العربي في باريس.

وفي احتفالية نظمها المعهد بمناسبة افتتاح المكتبة بحضور كل من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ورئيس وزراء فرنسا برنار كازنوف وسفير الكويت لدى فرنسا سامي السليمان ورئيس معهد العالم العربي جاك لانغ والمدير العام للمعهد مجيب الزهراني، أكد كازنوف أن «مساهمة دولة الكويت في تجديد المكتبة يعكس قوة العلاقات الثنائية مع فرنسا».
ولفت الى مساعي الكويت الى حماية التراث الثقافي والحرف الفنية في بؤر النزاع لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.
واستذكر مساهمة دولة الكويت في مؤتمر المانحين للتراث الثقافي المعرض للخطر المنعقد في 23 مارس الجاري بباريس وبتوجيه من سمو أمير البلاد بمبلغ خمسة ملايين دولار.

من جهته، قال الشيخ محمد العبدالله إن «افتتاح مكتبة معهد العالم العربي في باريس أحد أهم عواصم الثقافة العالمية مناسبة تحمل معاني كبيرة في هذه الأيام التي يشهد فيها العالم العربي والعالم تحولات سياسية وثقافية وفكرية غير مسبوقة وسط تطورات متسارعة في التقنيات الرقمية تفرض نفسها على جميع مرافق الحياة المعاصرة».
وأشار الى أن وجود معهد العالم العربي ومكتبته في باريس يمثل «السفارة الثقافية العربية – الفرنسية التي ترمز للصلات التاريخية التي تجمع بين أمتين ولغتين وحضارتين بكل ما في هذه الصلات من غنى وتنوع ورغبة في التواصل والحوار من أجل عالم يسود فيه التسامح والعدالة والسلام».
وأوضح أن أهمية دور المعهد دفعت الكويت للاهتمام الكبير في المشاركة الفعالة في دعم هذا الدور.
وقال إن «دولة الكويت التي تجسد منارة متميزة في المنطقة تشع ثقافة ومعرفة وبتوجيه ومتابعة من قبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد تسعى جاهدة من أجل مد هذا الإشعاع الثقافي والمعرفي إلى العالم أجمع، فقد تم تشييد مراكز ثقافية وفق أحدث المعايير فضلاً عن المساهمة في المراكز الثقافية العالمية المؤثرة».
وأكد تقدير دولة الكويت العالي لمبادرة معهد العالم العربي في تجديد المكتبة والعمل على إغنائها لتواكب أحدث التطورات التقنية وتتكيف مع التزايد المتواصل في أعداد روادها من الباحثين والطلبة على اختلاف مستوياتهم التعليمية والزوار من مختلف البلدان.
وشدد على أهمية المكتبة كمرفق لا غنى عنه بالرغم من وجود الوسائل الرقمية الحديثة التي دخلت بفعالية في التصنيف والإدارة وحفظ المعلومات والكتب.
ودعا الشيخ محمد العبدالله إلى تعزيز الاندماج والتكامل الثقافي بين العالم العربي وفرنسا الصديقة، وكذلك الى تعزيز التبادل الحضاري والفكري.

وقال رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ في كلمة الاحتفالية إن «الروابط الثقافية بين دولة الكويت والمعهد تتنامى»، مشيداً بـ«الانفتاح الثقافي والإنجازات الإبداعية في الكويت في الوقت الحاضر».
وأكد لانغ على «نجاح الفعاليات التي نظمتها الكويت في العام بصفتها عاصمة للثقافة الإسلامية».
وأثنى على «المساهمات المادية والمعنوية لدولة الكويت في مؤتمر المانحين للتراث الثقافي المعرض للخطر».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد