جهاز.. الجحيم..بقلم:فيحان العازمي – المدى |

جهاز.. الجحيم..بقلم:فيحان العازمي

اصبح اليوم الجهاز المركزي الخاص بقضية الكويتيين البدون يمثل نقطة سوداء في تاريخ الكويت الإنساني ويحتاج هذا الجهاز لنفضة شاملة من الحكومة التي يجب عليها ان تكون له وقفة جادة. ما يحدث في هذا الجهاز يندى له الجبين من تعسف كبير بحق الكويتيين البدون وتعطيل اعمالهم باعذار واهية بل وفي ظل ذلك وبكل اسف لا نجد من يحاسب الموظفين داخل الجهاز المركزي، حتى اصبحوا يسرحون ويمرحون دون حسيب أو رقيب فكانت النتيجة ان الكويتيين البدون بدون نصير ينتصر لهم ويرد لهم حقوقهم، ولو سردنا القصص المؤلمة التي يتعرض لها الكويتيون البدون لاعتصرت قلوبكم من الألم ولن يصدق احد أن هذا يجري في الكويت!

إن ما يجري في ردهات وممرات الجهاز المركزي وتحديدا في قصر نايف الذي كان قديما مثالا لرد الحق ومعاقبة كل مذنب، ولكن اليوم في قصر نايف حيث تتواجد الإدارة العليا لما يسمى بالجهاز المركزي فقد اصبح شاهد على معاقبة كل برئ بل ان الكويتيين البدون وبسبب هذا الجهاز وادارته وموظفيه أصبح فيه الكويتي البدون مذنب حتى تثبت براءته، فايقاف بطاقاتهم بدون أي دليل يثبت ادعاءات الجهاز وتعطل مشاغلهم ما يترتب على ايقاف بطاقاتهم من تعطل كافة معاملاتهم، ناهيك عن الاذلال الذي يتعرض له الكويتي البدون بتخصيص يوم فقط لهم للمراجعة في قصر نايف وهو يوم الخميس على أن يأتي منذ الفجر ليدون اسمه حتى يتسنى له لقاء المسؤولين او قد لا يتسنى له ، فأي تخبط نعيشه اليوم، واين انت يا رئيس الحكومة وأين النواب من هذه المهزلة؟!.

ونقول، لو اردنا الحديث عن جحيم جهاز البدون لاحتجنا عشرات المقالات من القصص والحوادث اللا إنسانية والمؤلمة، ونقول لقيادي الجهاز ، اتقوا الله ، وراعوا مصالح الناس وانتظار الكبار والنساء. فبأي حق ينتظر صاحب الشأن لاسابيع وقد تصل إلى شهور حتى يعرض مظلمته، وبأي حق تمارسون عملا بوضع حواجز امام المكاتب ومنع اي شخص ان لم يكن يوم الخميس، وحتى بوضع رجال امن وافدين بزي مدني امام مكتب القيادين بل أن هناك وافد ايرانيا يقوم بمقابلة المراجعين نيابة عن اقيادين ويعاملهم معاملة سيئة ، ولا نقول إلا خافوا الله فيما تقومون وحفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد