من المؤلم أن تبحث عن هويتك داخل وطنك.. بقلم:فيحان العازمي – المدى |

من المؤلم أن تبحث عن هويتك داخل وطنك.. بقلم:فيحان العازمي

في هذا المقال سوف نكشف النقاب عن قضية من أهم القضايا ألا وهي قضية البدون – من المؤلم أن تبحث عن هويتك داخل وطنك، والأشد ألماً حين تجرد من لقب مواطن وتمنح لقب «بدون» أي بدون وطن وبدون حقوق ومجرد من أبسط حقوقك وهو أن تكون مواطناً داخل وطن يحتويك تعطيه حقه ويعطيك حقك – هذا ما يعانيه البدون في الكويت يبحثون عن هويتهم تحت سماء الكويت ويسعون لأخذ أبسط حقوقهم في العيش بحرية وكرامة.

– إن أقل شيء يجب أن يقدم لهذه الفئة التي تحب الكويت أن يمنح أبناؤها الحرية ويحصلون على الجنسية لأنهم هم الذين كافحوا ووقفوا أمام العدوان ودافعوا عن أرض الكويت وكرامتها. فكيف لا يُعد هؤلاء مواطنين شرفاء – إنهم أبناء الوطن ويحبون وطنهم فمن حقهم أن يحصلوا على كل ما يحصل عليه المواطن، إنهم أبناء الوطن، أليس لهم حق في التعليم والصحة وكل ما يمنح للمواطن.

كل يوم يخرج علينا المسؤولون في الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع البدون باحصائيات وارقام بما مُنح للبدون فتارة تخرج علينا احصائيات بعدد مَنْ منح له عقد زواج وتارة رخص القيادة واخرى بشهادات الميلاد وكأن الجهاز هو من قام بإصدارها والواقع هو ان ما يمنح للبدون من شهادات ميلاد ورخص القيادة وعقود الزواج هو بموجب قرار اقر في احدى جلسات مجلس الامة السابق بمنح جميع الحقوق المدنية والانسانية للبدون فليس للجهاز اي دخل فيها بل على العكس فالجهاز يتعمد يوما بعد يوم عرقلة الحقوق الانسانية للبدون من خلال وضع القيود الامنية الوهمية التي لا اساس لها من الصحة ومحاولة التضييق عليهم وكأن الجهاز وضع من اجل التضييق على البدون والواقع انه وضع لحل القضية.

ومن هنا نطالب مجلس الامة بضرورة وضع تشريعات لحل القضية بشكل نهائي وبعيد عن الجهاز المركزي الذي زاد القضية تعقيدا لا نريد قوانين بأعداد الذي سيتم تجنيسهم خلال العام وينتهي العام دون ان نرى تجنيساً للبدون نريد تفعيل لكل القرارات التي تخص البدون فحل القضية هو مطلب شعبي فلا مجال للمماطلة والتكسب على هذه القضية الانسانية نريد تجنيساً فورياً للمستحقين ودون تحديد لاعداد من حملة احصاء 65 والعسكريين الذي خدموا 30 عاما واكثر وكل من له اعمال جليلة في مختلف المجالات الحل بقرار وليس بالمماطلة ننتظر ان يقوم النواب بدورهم في حل هذه القضية التي وصلت الى جانب انساني خطير حطم 4 اجيال نفسيا ومعنويا وحرمهم من ابسط الحقوق.

لذا نأمل من حكومتنا الرشيدة أن تنصف هذه الفئة وتعطيها كامل حقوقها خاصة حقهم في الجنسية.

حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد