رئيس الائتلاف السوري: لا خطة إخوانية مصرية – سورية للتقارب مع إيران – المدى |

رئيس الائتلاف السوري: لا خطة إخوانية مصرية – سورية للتقارب مع إيران

استبعد جورج صبرا المكلف بمهام رئيس الائتلاف الوطنى، لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم الجمعة، ما تردد حول وجود خطة إخوانية بين إخوان مصر وإخوان سوريا للتقارب مع إيران، توقف الأخيرة بموجبها دعمها للرئيس السورى بشار الأسد، ونظامه مقابل ضمان ولاء أى نظام سورى آخر لها بالمستقبل، موضحا “نحن لم نلحظ أبدا أن أيا من فرق المعارضة السورية، وخاصة الإخوان المسلمين لديهم خطط أو تحركات فى هذا الاتجاه”.

وقال”إن الجميع يهدف لإسقاط النظام، وجزء من ثورة الشعب السورى على بشار الأسد أن الأخير ومن قبله أباه وضعا سوريا فى مقام الجسر ليعبر عنه النفوذ الإيرانى للمنطقة العربية”، مشددا على أن “سورية المستقبل لن تكون موالية لا لإيران ولا لغيرها من الدول، وأنه ليس من حق أحد أن يحدد للشعب السورى سياساته واختياراته، فالسوريين هم أصحاب القرار الأول والأخير فى هذا الشأن”.
وفيما يتعلق بزيارة مساعد الرئيس المصرى للعلاقات الدولية عصام الحداد لطهران مؤخرا، وما تردد عن السعى لعقد اجتماع وزارى للمجموعة الرباعية بين مصر والسعودية وتركيا وإيران لإيجاد مخرج للأزمة السورية، قال صبرا :”إن مشروع الرباعية قديم ومضى عليه الزمن”، وتابع وانسحبت المملكة العربية السعودية من اللجنة، ولم يلحظ أحد أى منعكس إيجابى أنتجته تلك اللجنة”.

وأكد صبرا أن مشروع اللجنة الرباعية الخاصة بالأزمة السورية قديم ومضى عليه الزمن، كما أكد أن إيران جزء من المشكلة السورية، وقال”إن إيران جزء من مشكلتنا، لقد ظلت طهران لعقود طويلة وحتى الآن حليفة لنظام بشار القاتل، وبالتالى وضعت نفسها فى موضع العدو للشعب السورى”.
وحول تعليقه على ما تردد خلال زيارة الرئيس المصرى محمد مرسى لموسكو مؤخرا عن تقارب فى وجهات نظر الجانبين بشأن الأزمة السورية، قال صبرا: “ليس لدينا مؤشرات واضحة على هذا التقارب أو على أى قاعدة بنى، وأعتقد أن على السياسة المصرية أن توضح معالم هذا التقارب ومبرراته”.

وقال “إن الشأن السورى يجب أن يكون فى قلب أى اتصالات عربية أو إقليمية راهنة، ونتوقع من الجانب المصرى أن يكون الشأن السورى فى قلب السياسة المصرية فى تحركاتها بالمنطقة خلال المرحلة الراهنة”، رافضا التعليق على أنباء عودة القائم بأعمال السفارة المصرية لدمشق.
وقال”إن خبر من مثل هذا النوع لا يمكن التعليق عليه على نحو سريع، فلابد من التأكد أولا مما يجرى”.

واعتبر صبرا أن رغبة المبعوث العربى الأممى الأخضر الإبراهيمى فى الاستقالة تعكس فشله، رافضا ما أورده الأخير من أسباب دفعته لاتخاذ هذا القرار كمنح الجامعة العربية مقعد سوريا لمعارضة منقسمة، ووجود رغبة عربية ودولية فى بقاء الوضع فى سوريا على نحو تستنزف فيه الأخيرة دون حل نهائى.
وشدد على “أن الجامعة العربية لم تخطئ فى منح مقعد سوريا للائتلاف، فهو الممثل الحقيقى للشعب السورى وباعتراف الجميع”.

 sabra03-300x162

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد