الكويت استعادت أبناءها بالحنكة والقانون – المدى |

الكويت استعادت أبناءها بالحنكة والقانون

أكد رئيس لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو خالد العودة أن تبني القيادة السياسية لقضية المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو أسفر عن هذه النتيجه الإيجابية التي أثلجت صدور الجميع بعودة أبنائنا إلى أحضان الوطن، وتحقق ذلك بالحنكة والتمسك بالقانون.
وقال العودة خلال احتفال تكريم الشخصيات التي ساهمت في إطلاق سراح المعتقلين الكويتيين أمس الأول: المحتفى بهم اليوم يستحقون منا الكثير لأنهم ثبتوا طوال 15عاماً على موقف لم يتغير فلهم منا كل الشكر والتقدير.
وأضاف: هذه الجهود التي بُذلت ما كانت لتتوج بالنجاح إلا بفضل الله أولاً ثم جهود القيادة التي حملت على عاتقها هذا الملف، وأثبتت الكويت قدرتها على شرح قضية أبنائها المعتقلين، وتذكير العالم بمفاهيم العلاقات الدولية وكيفية تطبيق القانون ونشر العدالة بين الناس من دون تفرقة أو ظلم.
وذكر العودة أن الكويت لم تكن وحدها، بل كانت معنا بريطانيا التي قادت هذا التحرك محذّرةً من هذا النهج الذي ظهر بعد أحداث ١١سبتمر، وأدى إلى انجراف العالم نحو منزلق خطير شهد تعدياً على حقوق الإنسان.
وأضاف أن «الأيام الأولى من فترة اعتقال ابنائنا شهدت تلاحم أهل الكويت جميعاً ووقوفهم صفاً واحدًا خلف قيادتنا الحكيمة التي أثمرت هذه النتيجة الإيجابية بعودة جميع المعتقلين.
ومن جانبه، قال رئيس مكتب المستشار الدولي عبدالرحمن الهارون إن انضمام الجهود الحكومية مع الأهلية خير دليل على تلاحم أهل الكويت ومساندتهم لجميع أبنائهم.

طريق طويل
أما أستاذ العلوم السياسية د. غانم النجار فقال إن الطريق كان طويلاً وشهد العديد من القصص التي عايشناها خلال تلك الفترة والجهود التي بذلت ولهذا يجب علينا ألا ننسى دور كل من ساهم معنا بعودة أبنائنا من المعتقل، مشدداً على أن هذا السجن وصمة عار في جبين الإنسانية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد