معركة غرب الموصل: تحرير حي الجوسق والجسر الرابع – المدى |

معركة غرب الموصل: تحرير حي الجوسق والجسر الرابع

أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في العراق، أمس، استعادة أول جسور مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.
ونقلت الخلية عن قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبد الامير يار الله ان «قوات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير حي الجوسق والسيطرة على الجسر الرابع من جهة الساحل الأيمن في الموصل».
والجسر هو الأول الذي تسيطر عليه القوات العراقية كاملا من ضفتيه اليسرى واليمنى في الموصل، وهو يقع في الأحياء الجنوبية للمدينة.
ومن شأن استعادة الجسر المساعدة في جلب التعزيزات والإمدادات للجيش من الجانب الشرقي من المدينة، ما يزيد الضغط على عناصر التنظيم المتحصنين في الجانب الغربي.
ودمرت كل جسور الموصل في شكل جزئي بقصف جوي لقوات التحالف الدولي إبان اندلاع معارك تحرير الساحل الأيسر من الموصل لمنع تدفق مسلحي «داعش» من الجانب الأيمن، ثم عاد التنظيم نفسه ليدمر أجزاء أخرى في تلك الجسور لمنع عبور القوات العراقية إلى الجانب الأيمن.
وكانت القوات العراقية، أعلنت،أمس الأول، استعادة حي الطيران جنوب غرب الموصل، وهو ثاني حي سكني يُحرر من «داعش» بعد حي المأمون.
وذكر يار الله أن «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع حررت حي الطيران ورفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وفي سياق متصل، بدأت القوات العراقية اقتحام حي المنصور في غرب الموصل.
وأعلن قائد محور مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي تقدم قوات الجهاز في الحي، وسط مقاومة شديدة من عناصر «داعش».
وتمكنت القوات العراقية بعد ثمانية أيام من المواجهات التي تخوضها من تحقيق تقدم في إطار معركة استعادة الجانب الغربي من الموصل، حيث ينتشر نحو ألفي مقاتل من «داعش» وقرابة 750 ألف مدني.
سياسياً، أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن بلاده ستواصل محاربة «داعش»، لا في أراضيها فحسب بل في الدول المجاورة.
وفي حديث لوكالة «نوفوستي» أمس، قال الجعفري إن إستراتيجية قوات الأمن العراقية تكمن في مكافحة «داعش» ما دام يمثّل خطرا على الأمن الوطني للعراق.
وأكد الجعفري، مجيبا عن سؤال حول تعاون العراق مع سوريا في دحر «داعش»، أن بلاده ستواصل ملاحقة مسلحي «داعش»، ومحاربتهم في أراضي أي دولة ما داموا يمثلون خطرا على العراق، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية ضد هذا التنظيم تفرض أحيانا على القوات العراقية عبور حدود الدول المجاورة بحرية لاستكمال مهمتها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد