من قديم الكويت: الدمنة.. ماضيها غير حاضرها – المدى |

من قديم الكويت: الدمنة.. ماضيها غير حاضرها

لم يكن أمس السالمية مثل ما هي عليه اليوم، فقد كانت منطقة لا تعرف زحف المراكز التجارية ولا المطاعم ولا الشوارع التي نراها اليوم، بل لم تعرف هذه الكثافة السكانية، سواء من القاطنين فيها أو القادمين إليها للتسوق وقضاء أوقاتهم في محالها.. كانت أرضاً تقطنها بعض العائلات الكويتية، وقصر الشيخ صباح السالم قبل الانتقال إلى المسيلة، والشيخ فهد السالم، وأبناء الشيخ (الشيخ سعود)، مع بعض الوافدين الذين كانوا يقيمون فيها. وأما الزراعة، فقد كانت فيها بعض الأراضي التي اختفت اليوم بفعل زحف الشوارع والمراكز التجارية والخدمات الأخرى، كالمساجد والمستوصفات والمدارس.. ولا تزال بقايا السالمية القديمة شاهداً على عصر الأمس، وكانت هذه المنطقة تسمى الدمنة.
ويذكر المرحوم محمد السعيدان في الموسوعة الكويتية أن عدد السكان فيها عام 1965 بلغ 38648، ثم ارتفع في عام 1970 ليصل إلى 67374 نسمة.
وقد استبدل اسم الدمنة بعد ذلك إلى العنبرة، ولم يلق هذا الاسم قبولاً على لسان العامة من الناس، فكان الاختيار الأخير لاسمها عام 1953 وهي السالمية نسبة إلى الشيخ عبدالله السالم الذي كان قد تسلّم مقاليد الحكم عام 1950.
في هذه الصورة، أربعة من الأصدقاء ركبوا سيارتهم عام 1957 لقضاء وقت في شتاء ذلك العام، حيث يبدو فيها من اليمين محمد صالح الملا رئيس النادي العربي الأسبق، وسعود الناصر، وسعيد العدساني ثم إبراهيم الفليج الذي أهدى للزاوية هذه الصورة مع كل التقدير على تعاونه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد