“حدس”: خور عبدالله كويتية.. علينا مواجهة فئة عراقية يتم توجيهها لاثارة تلك القضية – المدى |

“حدس”: خور عبدالله كويتية.. علينا مواجهة فئة عراقية يتم توجيهها لاثارة تلك القضية

وصفت الحركة الدستورية المظاهرات العراقية في خور عبدالله في بيان أصدرته اليوم , بانه “فقدان بوصلة يعاني منه البعض في العراق”

وجاء في البيان:

في ظل ما تشهده المنطقة العربية من توتر وتحديات أمنيه وما تعانيه من أزمات سياسية و اقتصادية تمثل التحدي الأكبر للأمن القومي العربي والخليجي.

وفِي ظل التوغل الإيراني والإرهاب الداعشي بالمنطقة .. تطل علينا بين الفترة و الأخرى قضية ترسيم الحدود العراقية الكويتية من قبل فئة عراقية يتم توجيهها واستخدامها من الداخل والخارج .

إن إثارة ” خور عبدالله ” من قبل فئة عراقية بين فترة وأخرى لينافي ما أصدره مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 833 سنة 1993 بأنه جزء من الأراضي الكويتية ويقع تحت سيادتها وفقاً للخرائط التاريخية وهو يتلاعب بالمصادقة على هذا القرار في بغداد سنة 2003 باتفاق الحكومة العراقية و الحكومة الكويتية ، وهذه الإثارة المفتعلة لهي انعكاس لحالة فقدان البوصلة التي يعاني منها البعض في العراق .. فكيف ببلد تمزقه الطائفية ويعبث به الاٍرهاب تبحث بعض فئاته عن ضالتها فيما لا طائل منه غير الابتزاز وتصدير المشاكل للآخرين !!

إن الحركة الدستوريه الإسلامية وهي تؤكد على أن تبعية ” خور عبدالله ” لدولة الكويت قضية محسومة تاريخياً و قانونياً باعتراف أمميّ ومصادقه من البلدين على الاتفاقيات الخاصه بذلك لتوجه نداء الجوار للإخوة في العراق باحترام السيادة الكويتية واحترام المواثيق والاتفاقات الدولية بين البلدين ، وتدعوا الحكومة العراقية وجميع العقلاء في العراق بلجم تلك الأصوات التي تستخدم ترسيم الحدود في الصراع الداخلي الذي لا شأن للكويت فيه .

كما تطالب الحركة الدستوريه الاسلاميه الحكومة الكويتية ومجلس الأمة الكويتي بأخذ التدابير والحيطة اللازمتين والكفيلة لحفظ أمن البلاد و سلامة أراضيه من التحديات التي تهدد الدوله والتعامل مع هذه التهديدات بجدية وباستعدادات مبكرة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية التي تعتبر السد المنيع أمام أي تهديد خارجي يواجه البلاد ، والاعتبار بأحداث سنة 1990 وما جرته على البلد و المنطقة من خراب و وتدمير.

كما انه من الواجب تكثيف التنسيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون والأصدقاء وتفعيل الاتفاقيات الأمنية وإحاطة الشعب الكويتي بالإجراءات السياسية والدبلوماسية المتخذة .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد