نواب: مباحثات الغانم والجبوري في شأن خور عبدالله كانت صريحة.. وما حصل زوبعة – المدى |

نواب: مباحثات الغانم والجبوري في شأن خور عبدالله كانت صريحة.. وما حصل زوبعة

أعرب عدد من النواب عن ارتياحهم لنتائج المباحثات التي جمعت رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ونظيره العراقي الدكتور سليم الجبوري في القاهرة والذي أكد التزام العراق بالاتفاقيات مع الكويت.

وأكد النواب الذين حضروا المباحثات في تصريحات صحافية بعد اللقاء الحرص على العلاقات بين البلدين وتجاوز أي مشكلات بالحوار، بعد ما أثير في العراق في شأن خور عبد الله.

وقال النائب وليد الطبطبائي إن ما يحدث من بعض الاطراف العراقية مجرد زوبعة وان الجانب العراقي أكد خلال اللقاء التزامه بالاتفاقيات كافة ولا نية لإثارة هذا الموضوع.

وأعرب الطبطبائي عن ارتياحه لتصريحات الجبوري، مؤكدا ان ما بين الكويت والعراق أكبر من الخلاف حول ذلك الموضوع.

من جانبه أكد النائب عودة الرويعي على دور الديبلوماسية البرلمانية في حل المشكلات، مبينا ان اللقاء كان واضحا وصريحا بين الجبوري والغانم في شأن ما أثير اخيرا حول خور عبد الله، مؤكدا أن مثل تلك الأمور لا تحل إلا بالطرق الرسمية المشروعة سواء الحكومة أو البرلمان.

بدوره قال النائب خالد العتيبي إن استقرار العراق استقرار للكويت، مؤكدا الحرص على مد يد التعاون لحل اي مشكلات بين الجانبين.

وأضاف ان قنوات التواصل الاعلامي ولجان الصداقة مع البرلمانيين العراقيين من شأنه ان ينعكس ايجابا لمصلحة الطرفين.

من جهته قال النائب عسكر العنزي إن الجبوري أعطى خلال مباحثاته مع الغانم بحضور نواب من الجانبين تطمينات بالتزام العراق بالاتفاقيات بين البلدين.

وأضاف ان الوفد العراقي أكد ان التصريحات المسيئة التي انطلقت في شأن خور عبدالله لاتمثل الشعب العراقي، فيما شددوا على حرصهم على العلاقة مع الكويت.

وقال النائب علي الدقباسي ان اللقاء كان ناجحا وسمعنا تعهدات من الجانب العراقي والكل متفق على ان تلك زوبعة.

وأضاف ان تلك التصريحات بحاجة الى ترجمة على أرض الواقع لأن الشعب الكويتي يشعر بالقلق من ادعاءات بعض الاطراف.

يذكر ان رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بحث ونظيره العراقي سليم الجبوري في القاهرة ما يثار في العراق في شأن خور عبدالله.

وحضر اللقاء الذي عقد على هامش مشاركة الغانم في المؤتمر الثاني للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية النواب عودة الرويعي ووليد الطبطبائي وعلي الدقباسي وعسكر العنزي وخالد العتيبي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد