خور عبدالله.. رسائل تهدئة – المدى |

خور عبدالله.. رسائل تهدئة

رحبت الكويت بتصريحات المسؤولين العراقيين الهادفة الى التهدئة بشأن ما يثار داخل العراق حول ممر (خور عبدالله) المائي.
واعرب نائب وزير الخارجية خالد الجار الله في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في حفل السفارة الايرانية في البلاد بالعيد الوطني عن ترحيب الكويت بالتصريحات الرسمية العراقية بشأن ممر (خور عبدالله) المائي.
وقال الجار الله “نحن نرحب بالتصريحات التي تهدف الى التهدئة التي نحن معها ولا نعير اطلاقا اي اهتمام لأي تصريحات اخرى تأجج وتغالط الحقيقة وتسعى الى التصعيد”.
واضاف الجار الله “نحن ننظر الى الجانب الايجابي وتصريحات اشقائنا المسؤولين العراقيين الايجابية حيال الموضوع ومنها تصريح رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وتصريح آخر لوزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري وهي المهمة في هذا الاطار”.
واوضح ان (خور عبدالله) ممر مائي بين الكويت والعراق “وان ما حصل من اتفاق يخص تنظيم الملاحة وليس ترسيما للحدود” مشيرا الى ان ترسيم الحدود بين البلدين امر انتهى مع اصدار القرار الاممي (833).
وتابع “نحن بصدد تنفيذ اتفاقية لتنظيم الملاحة بين الكويت والعراق وهي الاتفاقية التي وقعت عام 2012 وشرعنا منذ فترة بتنفيذها ووضع الاسس الفنية للتنفيذ” لافتا الى ان الاجتماعات الاخيرة بين مسؤولي البلدين خلال الفترة من 24 الى 27 يناير الماضي نتج عنها محضر ايجابي يؤكد العملية الفنية لتنظيم الملاحة في (خور عبدالله).
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اكد في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان بلاده لن تنجر لمخطط جهات لم يسمها اتهمها “بإثارة معلومات واخبار كاذبة بهدف الاساءة للعلاقات العراقية – الكويتية”.
وقال العبادي ان ضخ المعلومات الكاذبة التي ليس لها وجود فيما يتعلق بخور عبد الله وقناة الخور” بهدف الاساءة للعلاقة مع الكويت مشيرا الى ان “مثيري هذه الاشاعات يهدفون الى الاساءة للعلاقة بين العراق وجيرانه”.
وبين “ان المصالح بين الدول مصالح متكافئة ومتبادلة وحين نقيم علاقة مع دولة فلنا مصلحة ولهم مصلحة وهذا ما نحرص عليه”.
نيابيًا، أعلن النائب فيصل الكندري انه “نظرا للتطورات الراهنة والاعتداءات المستمرة من بعض الدخلاء في العراق الذين يسعون الي شوشرة الأوضاع وعدم استمرار العلاقات الأخوية تقدمت مع مجموعة من النواب بطلب ساعتين لمناقشة هذه الأحداث المقلقة في قضية خور عبدالله في جلسة سرية في جلسة مجلس الامة الثلاثاء المقبل”.
وأضاف في تصريح صحافي ان “هؤلاء لا يمثلون السياسة العراقية التي تشكل علاقة وطيدة مع الكويت “.
وأكد ان “البلدين لن يلتفتا الي بعض المرتزقة الذين يسعون الي اثارة الأوضاع ، الا ان سياسة البلدين الهادفة تفوت الفرصة علي هؤلاء الذين هناك من يحركهم بهدف او اخر “.
وقال الكندري :” نسعى من طلب المناقشة للاطلاع علي الوضع مع وزارات الخارجية والدفاع والداخلية الذين يبذلون جهودا كبيرة في التنسيق مع الجانب العراقي”، محذرا من “استمرار مثل هذه الأحداث وتكرارها وعلي الجانب العراقي ان يتصدى بحزم لهؤلاء المرتزقة”

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد