وزير الصحة: إجبار أطباء الرعاية الأولية والتمريض على دورة إنقاذ الحياة والإنعاش القلبي الرئوي – المدى |

وزير الصحة: إجبار أطباء الرعاية الأولية والتمريض على دورة إنقاذ الحياة والإنعاش القلبي الرئوي

كشف وزير الصحة الدكتو جمال الحربي عن عزمه إصدار قرار وزاري بإجبار كل أطباء الرعاية الأولية والتمريض بالحصول على دورة إنقاذ الحياة والإنعاش القلبي الرئوي، بهدف رفع مستوى الكفاءة والجاهزية لديهم لإنقاذ حياة المرضى.

وقال الحربي في تصريح للصحافيين على هامش تدشين الدورة التدريبية الثالثة التابعة لمنظمة الصحة العالمية لتدريب أطباء الشرق الأوسط على آلية تطبيق برنامج طب العائلة في مركز العبدالهادي الصحي في منطقة اليرموك، إن هذه الدورة تأتي ضمن استراتيجيات وخطط وزارة الصحة بهدف تعزيز التوجهات التطويرية الهادفة للارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للمرضى، والتعاون المستمر مع المنظمات الدولية واهمها منظمة الصحة العالمية.

وأضاف أنه سيتم خلال الدورة تسليط الضوء على أهم طرق التدريب وتبادل الخبرات لإعداد وبناء قدرات مسؤولي التنسيق في مجموعة مختارة من البلدان للقدرة على تنفيذ برنامج طب العائلة وذلك لإعداد قوى عاملة متوازنة وذات كفاءه مميزه تمكنها من القدرة على مواكبة التغيرات السريعة في ممارسة الرعاية الصحية مع الاستمرار في التعليم والتطوير.

وأشار إلى «أن وزارة الصحة وفرت أجهزة منظم ضربات القلب الخارجي الآلي في المباني والمرافق العامة، مثل المجمعات التجارية والمباني والمدارس والوزارات والنوادي الرياضية، بالتعاون مع البلدية، بهدف سرعة التدخل السريع لإنقاذ الحياة للحالات الطارئة من زوار ومراجعي ومرتادي تلك الأماكن، مشددا على أهمية وجود غرف للاسعافات والطوارئ الطبية والعيادات بمواصفات خاصة بالمباني والمرافق العامة بالقرب من مواقف سيارات الاسعاف ليساعد ذلك على سرعة التدخل لانقاذ الحياة للحالات الطارئة، حيث يأتي هذا ضمن استراتيجيات وخطط الوزارة للتصدي للأزمات القلبية وتخفيض معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب».

وشدد على أن خطة البرنامج الوطني يتم تنفيذها ضمن الخطة الانمائية للدولة وبرنامج عمل الحكومة، والتي تهدف إلى تدريب ما لا يقل عن 10 في المئة من سكان الكويت على انقاذ الحياة والانعاش القلبي الرئوي للمصابين بالسكتة الدماغية المفاجئة، علما بأن كل دقيقة يتم التأخير فيها للإنقاذ تعني فقدان فرصة الحياة بنسبة 7 إلى 10 في المئة.

وأوضح الحربي أن نجاح مثل هذا النوع من الورش يتطلب تضافر الجهود وذلك تجسيداً لمبدأ التكامل والتعاون فيما بين الأطباء في العالم لتمكينهم من تطوير معلوماتهم من خلال تبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات والابتكارات في الحقل الطبي، وهذه الورشة تعد فرصة هامة لإثراء وجهات النظر للوصول لأفضل الطرق المستخدمة والمتقدمة في التدريب والتعليم الطبي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد