%82 الالتزام باتفاق خفض الإنتاج في يناير – المدى |

%82 الالتزام باتفاق خفض الإنتاج في يناير

أظهر مسح أجرته رويترز ونشرت نتائجه أمس، أن إنتاج أوبك من النفط يتجه للهبوط أكثر من مليون برميل يوميا هذا الشهر بما يشير إلى بداية قوية للمنظمة في تنفيذ أول اتفاق لها في ثماني سنوات على خفض الإمدادات.
وأشار المسح الذي استند إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر بالقطاع إلى أن متوسط إمدادات 11 دولة عضوا بأوبك يشملها الاتفاق بلغ 30.01 مليون برميل يوميا في يناير انخفاضا من 31.17 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي.
ومقارنة مع المستويات التي اتفقت الدول على خفض الإنتاج منها – وهي مستويات أكتوبر 2016 في معظم الحالات – فذلك يعني أن أعضاء أوبك خفضوا الإنتاج بواقع 958 ألف برميل يوميا من حجم الخفض الذي تعهدوا به والبالغ 1.164 مليون برميل يوميا، وهو ما يعكس التزاما نسبته 82 في المئة بالاتفاق.
ويستند مسح رويترز إلى بيانات ملاحية تقدمها مصادر خارجية وبيانات تومسون رويترز ومعلومات من مصادر بشركات نفط وأوبك وشركات استشارية.
من جانب آخر، استقرت أسعار النفط حيث قوضت زيادة أنشطة الحفر في الولايات المتحدة الجهود التي تبذلها منظمة أوبك ومنتجون آخرون لخفض الإنتاج في محاولة لدعم السوق.
وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت عشرة سنتات إلى 55.33 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1155 بتوقيت غرينتش أمس، بينما هبط الخام الأميركي الخفيف عشرة سنتات إلى 52.53 دولارا للبرميل.
وبعد صعود الأسعار بدعم من آمال بأن السوق سيستعيد توازنه سريعا تراجعت العقود الآجلة لبرنت والخام الأميركي وسط دلالات على زيادة أنشطة الحفر النفطي في الولايات المتحدة وتوقعات بتعافي إنتاج النفط الصخري.
وقال بنك جيفريز للاستثمار الأميركي، إنه في الوقت الذي اتسم فيه «التزام أوبك بأهداف الإنتاج بالقوة.. فإن مستويات أنشطة «الحفر بالولايات المتحدة» تتزايد بالفعل».
وقال البنك إنه نتيجة لذلك «لا يميل لتغيير توقعاته لسعر خام برنت عند 57.75 دولارا للبرميل في 2017 و71.75 دولارا للبرميل في 2018».
إيران
وزادت واردات أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني في آسيا إلى أكثر من المثلين في ديسمبر الماضي، مقارنة مع الشهر ذاته قبل عام، وذلك للشهر الثالث على التوالي مع ارتفاع مشتريات كوريا الجنوبية إلى سبعة أمثالها وواردات الهند إلى أكثر من ثلاثة أمثال.
وأظهرت بيانات حكومية وأخرى لتتبع السفن أن أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني في آسيا وهي الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان استوردت 1.89 مليون برميل يوميا الشهر الماضي.
لكن الواردات انخفضت للشهر الثاني على التوالي من مستوى الذروة البالغ أقل قليلا من مليوني برميل يوميا في أكتوبر 2016 وهو أعلى مستوى منذ عام 2010 على الأقل وفقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية.
وكانت مصادر بالقطاع قالت إن إيران تعرض خصومات على مشتري النفط مقابل زيادة مشترياتهم.
ونشرت وزارة التجارة اليابانية امس الثلاثاء بيانات رسمية تظهر أن واردات البلاد من النفط الإيراني قفزت أكثر من 40 في المئة إلى 246 ألفا و243 برميلا يوميا في الشهر الماضي مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام.
وارتفعت واردات الصين 30 في المئة إلى 689 ألفا و530 برميلا يوميا بما يشير إلى أن البلاد استعادت مركز الصدارة بعدما اشترت كميات أقل من الهند على مدى ثلاثة أشهر متتالية.
وزادت واردات الهند إلى 546 ألفا و600 برميل يوميا، بينما قفزت مشتريات كوريا الجنوبية إلى 410 آلاف و387 برميلا يوميا.
وقال مصدر اشترط عدم نشر اسمه إن من المتوقع أن تنخفض صادرات إيران من النفط في يناير الجاري إلى نحو 2.16 مليون برميل يوميا مع وصول الشحنات التي يجري تحميلها في فبراير إلى ما يزيد قليلا على 2.2 مليون برميل يوميا على الأرجح.(لندن، سنغافورة، طوكيو – رويترز)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد