افتتاح دار لرعاية المسنين في أربيل بعد ترميمها بتمويل كويتي – المدى |

افتتاح دار لرعاية المسنين في أربيل بعد ترميمها بتمويل كويتي

افتتحت اليوم دار لرعاية المسنين في اربيل شمالي العراق بعد اعادة ترميمها بتمويل من (بيت الزكاة) الكويتي بهدف تقديم يد العون وتجديد الدار لتوفير مكان ملائم للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة المقيمين فيها.
وقال القنصل العام لدولة الكويت في أربيل الدكتور عمر الكندري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال افتتاح الدار ان (بيت الزكاة) الكويتي خصص مبلغا ماليا لإعادة ترميم وتجديد الدار في إطار حرص دولة الكويت ومؤسساتها المختلفة على تقديم المساعدات لفئة المسنين.
وأوضح انه “تلبية لسد احتياجات دار رعاية المسنين قمنا منذ فترة بالتنسيق مع إدارتها والمعنيين بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الاقليم من أجل سد الاحتياجات فيها”.
ولفت إلى تواصل المساعدات الكويتية في مختلف المجالات بدعم من الجهات الخيرية واحداها (بيت الزكاة) الكويتي الذي لم يتوان عن تقديم يد العون لمن يحتاجها.
وأوضح القنصل الكويتي ان المساعدات الموجهة للعراق تأتي في إطار مبادرات دولة الكويت من أجل التخفيف من معاناة العراقيين.
وبدورها قالت المديرة العامة في ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل العراقية نرمين أحمد “نتقدم بالشكر الجزيل لدولة الكويت على مد يد العون من خلال ترميم دار رعاية المسنين”.
وأضافت ل(كونا) ان الدار كانت بحاجة ماسة إلى مثل هذه الترميمات كونها تضم فئة المسنين وهم بحاجة إلى مكان ملائم للعيش فيه موضحة انه يوجد بالدار نحو 69 مسنا منهم 49 رجلا و20 امرأة وبين هؤلاء جميعا 39 مقعدا أي بحاجة إلى رعاية خاصة.
وأشارت إلى مساهمة المساعدة المقدمة من قبل دولة الكويت في تسهيل مهام حكومة اقليم كردستان العراق في إدارة الدار ورعاية المسنين فيها.
ومن جانبه قال مسؤول المساعدات الإنسانية في مؤسسة (البارزاني) الخيرية إسماعيل عبد العزيز ل(كونا) “نشكر دولة الكويت على تقديم مختلف المساعدات لأهالي الاقليم خصوصا عملية ترميم هذه الدار التي كانت بحاجة إلى هذا العمل الإنساني”.
ومن ناحيته قال المهندس المشرف على عملية ترميم الدار مهدي صالح في تصريح مماثل ل(كونا) ان الدار كانت تعاني من تسرب مياه الأمطار في غرف مبيت المسنين.
وأضاف صالح ل(كونا) ان هذه الترميمات كانت ضرورية للغاية نظرا لحاجة المسنين إلى جو صحي مبينا ان المشكلة تمت معالجتها بفضل الدعم الكويتي.
وأوضح أن الترميمات شملت معالجة الشقوق في المبنى وتسرب المياه إضافة إلى ترميم وصيانة الحمامات وعملية صبغ المبنى ووضع السقف الثانوي والإضاءة وذلك من أجل توفير جو ملائم لهؤلاء المسنين.
وأعرب عن الشكر لدولة الكويت ممثلة ب(بيت الزكاة) الكويتي على هذه المساعدة “القيمة” مؤكدا ان هذه المبادرة الإنسانية ستساهم في تقديم رعاية أفضل لفئة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وكان (بيت الزكاة) الكويتي قدم العام الماضي العديد من المساعدات للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين حيث قام بتوزيع 150 طنا من المواد الغذائية على اللاجئين السوريين في المخيمات الموجودة في اقليم كردستان العراق إضافة إلى حملة (إفطار صائم) في مخيمات النازحين كما قدم الأضاحي بواقع 11 طنا من اللحوم وتم توزيعها على النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في المخيمات وخارجها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد