موسكو تحذر النظام بحزم: خرق الهدنة غير مقبول – المدى |

موسكو تحذر النظام بحزم: خرق الهدنة غير مقبول

طالبت روسيا امس قوات النظام السوري بضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار، وابلغت قيادة النظام بأن أي خرق له غير مقبول. وذكّر المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا، قيادة جيش النظام بحزم بضرورة الالتزام الكامل بوقف النار. ونقلت وكالة «نوفوستي» عن مسؤول كبير في المركز، الذي يتخذ من قاعدة حميميم في اللاذقية مقرا له، قوله إن طرفي النزاع يلتزمان بالهدنة، بشكل عام، لكن قيادة المركز قلقة من خروقات تحصل من وقت لآخر ومصدرها قوات النظام. وأضاف المسؤول أن مراقبي المركز الروسي يرصدون يوميا ما معدله 6 خروقات.
وكان بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي يرأس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات أستانا، رفض اعتبار عمليات النظام في وادي بردى خرقا للهدنة. وشدد على أن تلك العمليات موجهة ضد تنظيم فتح الشام (النصرة). وفي هذا السياق افاد مصدر بالمعارضة السورية لقناة الجزيرة ان روسيا أقرت بعدم وجود جبهة فتح الشام بوادي بردى.
وكانت قوات النظام جددت قصف وادي بردى بريف دمشق ومحاولة اقتحامه مدعومة من مجموعات تابعة لحزب الله، حيث شهدت منطقة نبع الفيجة اشتباكات عنيفة في محيط النبع ومدخله الشمالي، على بعد 100 متر من مركزه، وامهل مسلحي المعارضة 48 ساعة لمغادرة المنطقة إلى ادلب، رغم انعقاد مفاوضات أستانة، كما أكد ناشطون أن قوات النظام قصفت مناطق في الغوطة الشرقية وحي جوبر بدمشق ومحافظات درعا وحماة وحلب واللاذقية. وبث ناشطون صورا لقصف قالوا إنه من قبل حزب الله على بلدة مضايا.
فيما استهدفت غارات لطائرات قوات النظام مدينتي الرستن والحولة بريف حمص الشمالي.
في المقابل، أعلن فصيل «جيش المجاهدين»، التابع لغرفة عمليات «فتح حلب»، مسؤوليته عن مقتل 15 عنصرا من الميليشيات الشيعية، والفيلق الخامس التابع لقوات النظام في حلب. وأظهر فيديو بثّه «جيش المجاهدين»، تساقط قذائف على ساحة مبنى الأكاديمية العسكرية في حلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، موضحاً أن ما قام به يعد انتصارا لأهالي وادي بردى.
في عملية هي الثانية في أقل من أسبوع، قتل 5 أشخاص، وأصيب العشرات جراء استهداف طائرات التحالف لمستودعات لجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) في ريف إدلب. وقد استهدفت الغارات، بحسب مصادر المعارضة، مستودعاً للأسلحة بالقرب من بلدتي سرمين والنيرب، كما استهدفت مواقع لجفش في محيط قرية عقربات بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل أبو مصعب الجزائري القيادي في الجبهة وأحد مرافقيه. (روسيا اليوم والجزيرة نت)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد