الأمم المتحدة: نأمل عودة مشاورات السلام اليمنية إلى الكويت – المدى |

الأمم المتحدة: نأمل عودة مشاورات السلام اليمنية إلى الكويت

أشاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك، اليوم الخميس، بجهود الكويت لإيجاد حلي سلمي للصراع في اليمن، معربا عن امله في عودة مشاورات السلام اليمنية الى الكويت مرة أخرى.

وقال ماكغولدريك في تصريح لـ«كونا»، ان «الكويت استضافت مشاورات السلام اليمنية لشهور ولعبت دورام هما خلال الجولة الأخيرة من المحادثات.. نأمل ان تمتد تلك الجهود والدعم».

وأعرب عن امله ي أن يتمكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد من جمع اطراف الصراع اليمني، مضيفا ان «الكويت يمكن ان تلعب دور الداعم من جديد».

ولفت المسؤول الأممي الى انه زار العديد من العواصم العربية والعالمية بينها بروكسل وعمان والرياض ولندن للقاء المسؤولين فيها قبل إطلاق مناشدته بزيادة المساعدات الإنسانية لليمن العام الجاري.

وأشار إلى انه سيطلق نداءه بزيادة المساعدات الإنسانية في جنيف في السابع من فبراير المقبل لجمع مبلغ ملياري دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني لعام واحد، لافتا الى ان الأمم المتحدة دعت إلى جمع 1.8 مليار دولار العام الماضي لليمن، لكنها لم تتلق سوى 60 من اجمالي المبلغ.

وأوضح ان من بين 26 مليون يمني هناك 10 ملايين في أمس الحاجة الى المساعدة والغوث، كما ان مليوني طفل دون الخامسة من العمر يعانون ظروفا معيشية صعبة من بينهم 400 الف طفل مصابين بسوء التغذية الحاد.

وأكد ان الوضع العام الجاري في اليمن اكثر سوءا، مناشدا الدول المانحة مساعدة الشعب اليمني وأن يعمل المجتمع الدولي على المساعدة في عودة عملية السلام الى مسارها.

ولفت ماكغولدريك الى انه «بعد عامين من الحرب لم يفز احد لذا علينا وقف الحرب وإقامة عملية سلام، مشددا على ضرورة تقديم الانسان على السياسة».

كما أشار الى ان مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن عمل بنشاط وفعالية على مدى الأسابيع الماضية خلال زياراته للرياض ومسقط وعدن كما يعتزم زيارة صنعاء مرة أخرى للقاء الأطراف المتناحرة معربا في هذا الصدد عن أمله في عودة تلك الأطراف مرة أخرى الى الكويت او أي مكان اخر بهدف التوصل للسلام في اليمن.

كانت دولة الكويت استضافت في ابريل الماضي مفاوضات سلام استمرت أكثر من ثلاثة أشهر بين طرفي النزاع في اليمن برعاية الامم المتحدة في محاولة لإنهاء الأزمة باليمن.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد