عالم: «التعاون الإسلامي» تسعى إلى الضغط على ميانمار لحماية حق المواطنة للروهينغيا – المدى |

عالم: «التعاون الإسلامي» تسعى إلى الضغط على ميانمار لحماية حق المواطنة للروهينغيا

قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في منظمة التعاون الإسلامي السفير عبدالله عالم اليوم إن «المنظمة تسعى للضغط على حكومة ميانمار سواء على الصعيد الدولي أو الثنائي لتقديم الضمانات اللازمة لحماية الحقوق الأساسية لمسلمي الروهينغيا بما في ذلك حقهم الأساسي في المواطنة».

وعبر عالم خلال اجتماع يعقده كبار المسؤولين تحضيرا للاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لبحث وضع أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار عن أسفه من أوضاعهم التي تشهد تدهورا ملحوظا منذ أكتوبر الماضي.
وأضاف إن «الحملات التعسفية الأخيرة في ميانمار تزامنت مع منع الوكالات العاملة في المجال الإنساني من إيصال الأدوية والأغذية وغيرها من الضروريات الأساسية إلى الروهينغيا وتطبيقها لسياسات تمييزية ومحرضة للكراهية ضد المسلمين، وهو الأمر الذي تستنكره وتدينه المنظمة بشدة».

وأكد «ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للروهينغيا وإيقاف موجة العنف غير المبرر المسلط عليهم والضغط على حكومة ميانمار لبلوغ هذه الأهداف».
وقال إن «المنظمة تتابع باهتمام بالغ أوضاع الروهينغيا في ميانمار وما يتعرضون له من تهميش وحرمان وإقصاء الأمر الذي أكده المفوض السامي لحقوق الإنسان لمنظمة الأمم المتحدة في تقريره الصادر في 20 يونيو 2016 حيث نقل استمرار معاناة الروهينغيا وانتهاك حقوقهم الأساسية».

وبدأت اليوم أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لبحث وضع أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار بمشاركة وفد كويتي برئاسة نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله.
واستهلت الأعمال باجتماع تحضيري لكبار المسؤولين في دول منظمة التعاون الإسلامي، فيما سيفتتح رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق والأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين ووزراء خارجية المنظمة الاجتماع الرسمي.
ويتوقع أن يصدر المشاركون قرارات بشأن تقييم أوضاع أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار، وكذلك بيانا ختاميا بشأن الاجتماع الاستثنائي المغلق بين وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي.
وسيعقد وزير خارجية ماليزيا أنيفة أمان مؤتمرا صحفيا مساء اليوم في نهاية الاجتماع.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد