رئيس بيلاروسيا للسيسي: طلباتك أوامر.. وسعيد بوجودي في مصر – المدى |

رئيس بيلاروسيا للسيسي: طلباتك أوامر.. وسعيد بوجودي في مصر

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن التصنيع هو القاطرة الأساسية للتنمية وأنه يأتي على رأس مجالات التعاون التي تتطلع مصر إلى تطويرها مع بيلاروسيا.
وقال السيسي خلال افتتاح منتدى الأعمال بين البلدين، مع نظيره البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو امس «إن هناك رغبة لدى البلدين في استمرار التعاون بينهما»، مضيفا «نعمل على استكشاف فرص التعاون الثنائي وعلى رأسها التصنيع».
من جهته، قال أعرب الرئيس البيلاروسي، عن سعادته البالغة لزيارة مصر، قائلا: «مصر هي الأفق والمستقبل، وستكون دائما لامعة ومتألقة بين كل العالم، ولن تعاني مصر مرة أخـرى وستـتقدم دائما إلى الأمام، وأود أن تتبوأ المكانة التي تستحقها خلال الفترة القادمة».
ووجه الرئيس لوكاشينكو حديثه للرئيس السيسي قائلا: «أؤكد للرئيس السيسي أن كل طلباتك أوامر بالنسبة لنا، وسنقوم بتفعيل انعقاد اللجنة المصرية ـ البيلاروسية المشتركة لكي تحدد ما هي مجالات الإنتاج والصناعة التي سنتعاون فيها معا، لأن ذلك سيجلب النفع للبلدين، وسنوفر كل الدعم الذي تطلبونه».
ودعا رئيس بيلاروسيا ممثلي رجال الأعمال من الدولتين، بالـعمل بشكل مستمر ومكثف لفتح آفاق جديدة بين مصر وبيلاروسيا.
من جهة اخرى، أكد الرئيس السيسي ترحيب مصر ودعمها للمستثمرين في اقتصادها.
وقال الرئيس السيسي في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث: «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية»، نشر الجزء الاول منها امس، مخاطبا المستثمرين «أنتم مرحب بكم.
الدولة تدعمكم لتعملوا وتكسبوا، ولن يمسكم أحد. فنحن دولة قانون تحترم الناس وتصون أموالهم».
وتابع «أي مستثمر عنده مشكلة يذهب للرقابة الإدارية التي كلفتها بحل مشكلة المستثمرين. وإذا لم تحل فأنا مستعد أن أستقبله».
وأشار السيسي إلى أن «تحرير سعر الصرف يشكل عامل جذب للاستثمار»، مضيفا «كل الدعم للقطاع الخاص وتطوير نشاطه».
وأوضح «نحن نيسر له الإجراءات وندعمه في عمله حتى نوفر فرص العمل ونزيد الإنتاج وبالتالي نخفض الأسعار».
من جهة أخرى، حذر الرئيس السيسي التجار الجشعين قائلا «أقول للجشعين توقفوا. لن أترك الشعب أسيرا لكم».
وأكد السيسي خلال الحوار «أن ما أنجزه الشعب المصري بسواعد أبنائه في أقل من
3 سنوات على أرض مصر يفوق ما يمكن إتمامه في 30 عاما»، وقال «إن كل المشروعات التي أنشأناها ونقيمها تتم بالاعتماد على الذات وبإمكانات المصريين ومواردهم مع الحفاظ على كبرياء مصر الشامخ والكرامة الوطنية لشعبها».
ولفت إلى أن ما يحدث في مصر هو اعادة صياغة الاقتصاد الوطني، موضحا «لو كنا استمررنا على نفس الوضع لمدة عام أو اثنين لأصبح الموقف أكثر حدة.
نحن نتحدث الآن عن حالة نعاني منها، لكن كل المتابعين خاصة الاقتصاديين على مستوى العالم يعرفون أن الإجراءات التي نتخذها هي العلاج الحاسم لظروف واقتصاد أكثر استقرارا وقوة وتفاؤلا».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد